22 مارس 2026 - 10:39
مصدر: أبنا
الحرس الثوري يقصف المنشاة النووية في ديمونا ردا على استهداف محطة كهرباء ونطنز

أعلنت وسائل الإعلام الإسرائيلية: إصابة 40 شخصاً حتى الآن في الهجوم الإيراني على منطقة ديمونا. هذا العدد في ازدياد مستمر.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ أفادت مصادر إخبارية بوقوع انفجار هائل في ديمونا عقب هجمات صاروخية إيرانية على جنوب فلسطين المحتلة.

وجاء الهجوم الايراني على بلدة ديمونا التي فيها مفاعل نووي بعد أن قام العدو الأمريكي والإسرائيلي بهجوم على محطة بوشهر للكهرباء ومنشآت نطنز النووية.

وأعلنت وسائل الإعلام الإسرائيلية: إصابة 40 شخصاً حتى الآن في الهجوم الإيراني على منطقة ديمونا. هذا العدد في ازدياد مستمر.

كما أفادت إذاعة الكيان الصهيوني بانهيار مبنى في منطقة ديمونا جنوب الأراضي المحتلة بعد إصابته بصاروخ إيراني مباشر.

وقال رئيس بلدية ديمونا، تعليقا على الهجمات الصاروخية الإيرانية على منطقة ديمونا: "لا نزال نجهل العدد الدقيق للصواريخ التي أصابتنا، لكننا نعلم أن هناك عدة إصابات".

وأضاف أن النظام التعليمي سيتوقف عن العمل بشكل مؤكد.

وتشير الدراسات التحقيقية الى ان كيان العدو الصهيوني باشر العمل ببناء اول مفاعل نووي في صحراء النقب، جنوبي فلسطين عام ١٩٤٩ وبمساعدة خبراء فرنسيين بايعاز من الحكومة الفرنسية، الا انه لم يظهر الي العلن الا عام ١٩٥٨ حيث قدم الكيان الصهيوني ردا علي تساؤلات راجت في المنطقة، بأن الهدف من إنشائه كان توفير الطاقة لمنشآت تعمل علي إستصلاح منطقة النقب، الجزء الصحراوي من فلسطين المحتلة وقد بدا المفاعل عمليا بالعمل سنة١٩٦٤.

وتحيط بالمفاعل النووي أشجار عالية ونباتات كثيفة للتمويه. وأقيمت حول الموقع أسلاك كهربائية وطرق لدوريات الحراسة. وتقوم الجرافات بتمهيد التربة يوميا لتسهيل اقتفاء آثار الزائرين. كما نصبت بطاريات مضادات جوية حول المكان لإسقاط كل جسم طائر يظهر علي شاشة الرادار.

ويعتبر مفاعل ديمونا المحرك الرئيسي لحرب ١٩٦٧ بسبب امتلاك مصر اسلحة استراتيجية اعتبرتها اسرائيل تهديدا استراتيجيا للامن القومي الصهيوني، المتمثل بقدرة هذه الاسلحة على تدمير مفاعل ديمونا، الذي كانت تعتبره مصر خطرا على الامن القومي المصري لما يمثله من خطر علي البيئة في سيناء القربية منه .

عام ١٩٨٦ ظهر عبر الصحف، لاول مرة كلام من موردخاي فعنونو، التقني العامل في المفاعل يحكي بعض أسرار البرنامج النووي الإسرائيلي والذي يعتقد أن له علاقة بصنع رؤوس نووية ووضعها في صواريخ بالستية او طائرات حربية أو حتى في غواصات نووية موجودة في ميناء حيفا.

سابقة اسرائيلية:
في تصريح غير مسبوق لمسؤول إسرائيلي وأثناء مؤتمر حيفا الدولي من أجل شرق أوسط خال من سلاح الدمار الشامل، قال رئيس الكنيست السابق أفراهام بورغ المشارك الفعال في اقامة المؤتمر "إن لإسرائيل سلاحا نوويا وكيميائيا، ومن الواجب إجراء نقاش عام مفتوح وشجاع حوله".

وأضاف أن 'المخزون النووي الإسرائيلي بات عبئاً سياسياً وخطرا علي المدي البعيد، وكفي لسياسة الضبابية فهي متقادمة وصبيانية'. 

وأوضح بورغ ردا علي سؤال للجزيرة نت أن 'سياسة الضبابية' التي انتهجتها إسرائيل حتى اليوم لم تعد تحفظ لها امتيازا أو تمنع دولا أخرى من حيازة السلاح النووي.

الواقع الحالي للسلاح النووي الاسرائيلي:
وسط هذا الضجيج الخجول حول معمل ديمونا وما يحمله من خطر كبير جدا يعيش في قلب العالم العربي، يبقي مفاعل ديمونا ضمن اطار الخدمة الفعلية، حيث تدير اسرائيل اذنها لكل ما يقال وتضرب بعرض الحائط كل الهواجس، وتهمل كل المخاوف والمساعي الدولية التي تؤكد خطورة وضبابية برنامج اسرائيل النووي.

بقيت اسرائيل حتي اليوم تلتزم السرية المطبقة حول برنامجها النووي العسكري غير القانوني وتمنع أي جهة من التعرف علي حقيقة هذا البرنامج في ظل صمت عربي خرج بعض من صداه الى الملأ مؤخرا عبر مؤتمر الأردن الذي تناول المشروع النووي الاسرائيلي ودعى الى منطقة خالية من السلاح النووي، ومشيرا الى مخاطر مفاعل ديمونا الاسرائيلي. 

..................

انتهى / 232

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha