وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ أصدر المجمع العالمي لأهل البيت (ع) بيانا بمناسبة يوم القدس العالمي جاء فيه :
١٤٤٧ هجرية – 2026 ميلادية
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَنَصَرُوا أُوْلَئِكَ هُمْ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾
حضرات السادة العلماء والمبلغين، والأخوات الكريمات المبلغات، أصحاب المنابر الخطابية والفكرية والنخب الثقافية،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
وبعد
اليوم تتجلى مسؤولياتكم الدعوية والتبليغية أكثر من أي وقت مضى، لتصبح رسالة إيمانية وأخلاقية وإنسانية.
ويحل يوم القدس هذا العام وروح الأمة مثقلة بمصاب شهادة الإمام الخامنئي (رضوان الله عليه)، الذي كرّس حياته في الدفاع عن المستضعفين ومواجهة المشاريع الاستعمارية، لتكون شهادته دافعاً للدعاة في نشر الحق وتثبيت الأمة على الثبات والصبر.
في العام الماضي، استشرف الإمام الشهيد الخامنئي رضوان الله عليه بصيرتنا حين أكّد في كلمة متلفزة عشية يوم القدس أن مسيرات يوم القدس تزداد ثقلاً وأهمية. واليوم، نخطو في هذا العام والقلب يعتصره الشوق لسيدنا الشهيد المظلوم الذي ارتقى على طريقها؛ ليكون كلامنا اليوم هو العهد الصادق :
"إن كان القائد قد رآها العام الماضي أكثر أهمية، فإننا بدم الشهيد وعزيمة الأحرار، نعد بأن يكون زحفنا هذا العام أكثر وأعظم مما مضى؛ فدماء الشهداء لا تُنبت إلا نصراً، وصداها لن يهدأ حتى تُشرق شمس القدس."
كما نستلهم من صوت المرجعية الدينية العليا الصادق، ممثلة بسماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله)، هديها وتوجيهاتها السديدة، منهجاً في توعية الأمة ونصرة المظلومين.
ومن هنا ندعوكم أيها الإخوة الكرام والأخوات الكريمات الى :
١/ ترسيخ الوعي الديني والتاريخي بقضية القدس وفلسطين المحتلة، وتعميق فهم الأمة لطبيعة الصراع وتحصين وعيها من التضليل.
٢/ تفعيل الحضور المسؤول في مواقع التواصل الاجتماعي بوصفه ميداناً لجهاد الكلمة والتبيين، لنشر الوعي ومحاربة الإشاعات وتثبيت المواقف الداعمة لفلسطين.
٣/ تنظيم المسيرات والفعاليات الشعبية والمشاركة الفاعلة فيها دعماً للمرابطين والمجاهدين، وإبرازها إعلامياً بما يعكس وحدة الأمة.
٤/ تعزيز دور المسجد كمركزٍ لبناء الوعي الإيماني والفكري، ومنطلقٍ لتوجيه الأمة في مواجهة التحديات.
المجد والخلود للشهداء الأبرار،
والنصر المؤزر لأمة الإسلام الأصيل.
{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ
وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}
والحمد لله ربّ العالمين.
مجمع أهل البيت عليهم السلام – العراق
٢٣ / شهر رمضان المبارك / ١٤٤٧
..................
انتهى / 232
تعليقك