8 مارس 2026 - 07:32
خبير قرآني: القائد الشهيد الإمام الخامنئي أعطى أصالة وشأناً لتلاوة القرآن

إن الامام الخامنئي رفع مستوى تلاوة القرآن وأعطى القراء الإيرانيين شأناً عالياً. وإن ما قامت به هذه الشخصية النزيهة من بين الشخصيات المذهبية والروحانية البارزة جعل مسيرة تلاوة القرآن ممنهجة وهادفة، 

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ قال الخبير القرآني الايراني "محمد رضا صلح جو" أن القائد الشهيد الإمام الخامنئي سعى لتكون مسيرة تلاوة القرآن ممنهجة وهادفة، لأنه كان يعتقد أن الغاية من إقامة محافل التلاوة ليست مجرد الإستماع إلى كلام الوحي، بل من الضروري أن يتوصل المستمع إلى نوع من المعرفة والإدراك.

وأعلن عن ذلك، الأستاذ الجامعي وأحد أساتذة القرآن الكريم في إیران "محمد رضا صلح جو" في حوار له، مبيناً أن سماحة القائد الشهيد الامام الخامنئي كان ذا شخصية فذة وجامعة الأطراف وكان في جميع المجالات ذا رأي نافذ، كما كان مطلعاً على أدّق القضايا والموضوعات المتخصصة، ومن النادر أن نرى هذه الخصائص المتنوعة مجتمعة في شخص واحد.

وأشار صلح جو إلى موضوع القرآن بشكل خاص، قائلاً: "إن القائد الشهيد الامام الخامنئي رفع مستوى تلاوة القرآن وأعطى القراء الإيرانيين شأناً عالياً. وإن ما قامت به هذه الشخصية النزيهة من بين الشخصيات المذهبية والروحانية البارزة جعل مسيرة تلاوة القرآن ممنهجة وهادفة، لأنه كان ذا بصيرة ودراية كافية على جلسات القرآن وكان يعلم جيداً أن الغاية من جلسات التلاوة هي توصل المستمع إلى نوع  من المعرفة والإدراك وليس فقط استماع كلام الوحي.

وبيّن هذا الأستاذ في المجال القرآني: "بالتأكيد، استشهاده خسارة فادحة قد لا تكون لا تعوض ليس فقط في الأبعاد الدينية والمذهبية والقرآنية، بل قد تسبب أيضًا خللاً ومشاكل في جميع الأبعاد الأخرى المختلفة. أعتقد أن قائدنا الشهيد حتى باستشهاده صار مصدراً لثمرات وبركات كثيرة. فالتراث الذي تركه نتيجة ارشاداته الدقيقة أصبح سراجاً وهاجاً أمام جميع الناشطين في مختلف المجالات ومن جملتها القرآن الكريم، ليحققوا مشاريعهم على أساس الطريق الذي خطه لهم بخطاباته وكلماته".

وفي سياق حديثه عن الدعوة التي وجّهها القائد الشهيد الإمام الخامنئي (قىس سره) إلى المجتمع القرآني لتربية 10 ملايين حافظ للقرآن، أشار صلح جو إلى أن "الغاية من هذا الأمر هي تقويم وتعزيز مسيرة تلاوة القرآن. ففي الكثير من البلدان الإسلامية الرائدة في هذا المجال و على رأسها مصر، كل قارئ قبل أن يبرع في التلاوة، يحفظ القرآن ومن ثم يهتم ويداوم على تلاوة القرآن حتى يكسب شهرة ويصل إلى مكانة مرموقة. فالقائد الشهيد كان يصرّ على حفظ القرآن بهدف زيادة ارتباط الناس بكلام الوحي، حتى لا يشعروا بالغربة عن ما تقوم به الحكومة الإسلامية وفقًا لمبادئ القرآن من خلال هذا التعارف والتقارب، وأن يكونوا على علم بأن جميع شؤون الحكم الإسلامي تتأثر بالأحكام الإلهية".
...........
انتهى/ 278

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha