وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ اعربت وزارة الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، في بيان أصدرته، عن قلقها وأسفها إزاء الاشتباكات الدائرة بين أفغانستان وباكستان، وطالبت ببدء حوار فوري ووقف الاشتباكات وخفض التوتر بين البلدين.
اصدرت الخارجية الايرانية بيانا مساء أمس الجمعة اعربت عن بالغ قلقها وأسفها إزاء تصاعد الاشتباكات بين البلدين الجارين والمسلمين باكستان وأفغانستان وتداعياتها الأمنية والإنسانية، وطالبت ببدء فوري للحوار والتفاعل بين البلدين لوقف الاشتباكات وخفض التوتر.
وأوضح بيان وزارة الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية: إن الاشتباكات بين باكستان وأفغانستان لا تتسبب فقط في وقوع خسائر بشرية وأضرار مادية للبلدين الجارين، بل ستؤدي أيضاً إلى تفاقم انعدام الأمن في المنطقة المحيطة، وستخلف تداعيات إنسانية وأمنية على المنطقة بأكملها.
وأكد البيان: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إذ تجدد دعوتها للطرفين إلى احترام سلامة الأراضي والسيادة الوطنية لبعضهما البعض والامتناع عن أي إجراء يمكن أن يؤدي إلى تصعيد التوتر والاشتباكات، تعلن استعدادها لتقديم أي مساعدة من أجل خفض التوتر وتهيئة إمكانية الحوار بين البلدين للوقف الكامل للاشتباك العسكري والوصول إلى تفاهم.
وهذا وتشهد باكستان وأفغانستان منذ ليلة أمس (الخميس) للمرة الثانية منذ شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، اشتباكات دامية وغير مسبوقة على حدودهما المشتركة.
وتأتي هذه التطورات عقب عملية جوية قامت بها باكستان استهدفت بعض المناطق الحدودية الأفغانية، قيل إنها أصابت عدة معسكرات للجماعة الإرهابية "حركة طالبان باكستان"، وزعمت إسلام آباد مقتل ٨٠ إرهابياً خلالها.
إلا أن طالبان الأفغان، أدانت الهجوم الباكستاني على أراضيها، وقالت إن العشرات من المدنيين قتلوا في هذه العملية.
ووفقاً لادعاء هذه المصادر، تواصل قوات الأمن الباكستانية قصفها بالأسلحة الخفيفة والثقيلة. كما تُستهدف مراكز حدودية لطالبان الأفغان بشكل انتقائي عبر طائرات مسيرة.
وبالتزامن مع تصاعد الاشتباكات الحدودية بين باكستان وأفغانستان، أعلنت حكومة إسلام آباد عن صدها عدة هجمات بطائرات مسيرة نفذتها جماعة "حركة طالبان باكستان" في شمال غرب البلاد.
.....................
انتهى / 323
تعليقك