22 فبراير 2026 - 23:31
ولايتي: ايران الاسلامية لم تحمل السلاح إلا دفاعا عن النفس

صرح عضو الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) بأن الحضارة الإسلامية الإيرانية، بتاريخها الطويل في السعي إلى السلام ونشر العدل، لم تحمل السلاح إلا دفاعًا عن النفس منذ عهد كورش الكبير.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ اعتبر عضو الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، في جزء من مقاله حول انحدار الحضارة الغربية وانهيارها بالتزامن مع نهضة الحضارة الإسلامية الإيرانية، فضيحة إبستين نهايةً لحضارة الغرب الاستعراضية، وصرح قائلًا: لطالما ادعت أوروبا، ثم أمريكا، وبعبارة أخرى، الغرب بأسره، أنها حاملة لواء الحضارة والثقافة، ومن مؤسسي حقوق الإنسان والديمقراطية والأخلاق السياسية. وقد تسببت الحروب الدامية التي شهدتها القرون القليلة الماضية، والتي كان مؤسسوها ما يُسمى بأوروبا المتحضرة، ومن جهة أخرى، مقتل المسلمين في غزة، بمن فيهم نساء وأطفال أبرياء، والتحقيق في قضية السياسيين الأمريكيين وحلفائهم الغربيين في قضية إبستين، في فضيحة واسعة النطاق للغرب في نظر الرأي العام المحلي والعالمي في جميع المجالات المزعومة. بينما لم تشهد الدول الإسلامية مثل هذه الأحداث المريرة قط.

وأشار مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون الدولية إلى مثال إيران في مقارنة بين حضارتي الشرق والغرب، قائلاً: "بحسب باحث غربي معاصر، قبل 2500 عام من عهد كورش (ذو القرنين)، أسس الإيرانيون دولة واسعة تنعم بالسلام والحد الأدنى من إراقة الدماء، وكانوا دائمًا أمة عادلة مسالمة، ولم يحملوا السلاح إلا عندما انتهك الأجانب حقوقهم. ويُظهر استعراض تاريخ القرون القليلة الماضية بوضوح أن الحضارة الغربية، بغض النظر عن ادعاءاتها السخيفة بشأن حقوق الإنسان والأخلاق، لطالما قامت على العنف والاستغلال وإثارة الحروب. فمن تقسيم العالم بين المستعمرين بوساطة البابا إلى حروب عالمية خلّفت ملايين القتلى، ومن الإبادة الجماعية في البوسنة بدعم أوروبي خفي إلى قتل الأبرياء في غزة، شكّلت سلسلة متصلة من الجرائم لا تزال مستمرة حتى اليوم مع الحرب في أوكرانيا."

صرح ولايتي قائلاً: "إن الحضارة الإسلامية الإيرانية، بتاريخها العريق في السعي إلى السلام ونشر العدل، لم تحمل السلاح إلا دفاعاً عن النفس منذ عهد كورش الكبير، وكانت دائماً من دعاة التعايش السلمي بين الأمم. ومع بزوغ الثورة الإسلامية، بدأت عملية إعادة بناء الحضارة الإسلامية وإحياءها. واليوم، وقد كشفت الفضائح الأخلاقية والسياسية للغرب، من قضية إبستين إلى الدعم العلني للإبادة الجماعية في غزة، عن حقيقة الوضع الراهن للعالم، فقد حان الوقت لإعادة تعريف مكانة الحضارات الحقيقية، وليعلم العالم أن المستقبل ملكٌ لحضارة تُجسّد العدل والسلام والكرامة الإنسانية لا بالشعارات بل بالعمل."
......
انتهى/ 278

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha