وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ أكد وزير النفط السوري السابق عيسى درويش، ان النفط المسروق يهرب الى تركيا واربيل في العراق، واحيانا الى "اسرائيل" عبر تركيا والأردن وبحماية أميركية.
إن خريطة انتشار قواعد الاحتلال الأميركية وتطويقها للمناطق النفطية الأساسية والمعابر الحدودية مع العراق تؤكد أن هدف الاحتلال الأميركي ينصب على استمرار سرقة وتهريب النفط السوري عبر شمال العراق وقطع الطريق الدولية الرابطة بين الموصل وحلب واللاذقية والتي تعرف باسم “إم فور” لتشديد الحصار الاقتصادي على الشعب السوري والتحكم بلقمة عيشه الأمر الذي يصب في خانة المصالح الأمنية الإسرائيلية.
قفي حوار مع وكالة فارس قال وزير النفط السوري السابق عيسى درويش، حول رأيه بشأن أزمة نهب الثروات الوطنية في سوريا، وخاصة نهب النفط السوري من قبل أميركا واذنابهم الإرهابيين: أن الولايات المتحدة قوة احتلال غير شرعية وقامت بمساعدة عناصر إرهابية من داعش..وقوات الحماية الكردية باحتلال شرق الفرات، وهذه المنطقة تشمل حقول النفط السورية في شمال شرق سوريا في محافظات الحسكة ودير الزور والرقة.
واوضح درويش هذه الحقول كانت تنتج ما يقارب 400 ألف برميل نفط يوميا، وتشكل موردا ماليا مهما للدولة، وكان النفط المسروق يهرب الى تركياواربيل في العراق، واحيانا إلى إسرائيل عبر تركيا والأردن وبحماية أميريكية، وقد اعترف ترامب الرئيس الأميركي السابق بالسيطرة عليها.
ومعرض رده على سؤال بشأن دور مجلس الأمن الدولي ومنظمة الأمم المتحدة حيال هذا النهب الأميركي والاستمرار الواضح لإستهداف الشعب السوري، قال وزير النفط السوري السابق: ان مجلس الأمن تسيطر عليه الولايات المتحدة و تستخدم الفيتو في حال تقديم شكوى الى مجلس الأمن، وهي تفرض الحصار على سوريا بالعقوبات وتمنع الغذاء والدواء والوقود وتقوم القوات الأميركية بقصف القوات السورية وتمنعها من الوصول إلى مناطق النفط شرق الفرات، وكذلك تقوم قوات الاحتلال الاسرائيلي بالعدوان على الجيش السوري وحلفائه.
وأردف عيسي درويش قائلا: بالإمكان في المستقبل إقامة الدعاوى أمام المحاكم الخاصة مثل المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية وفق اتفاقيات جنيف الدولية اذا تم اعتبار القوات الأميركية وحلفائها بأنها قوات احتلال غير شرعية.
يذكر إن ما تقوم به واشنطن يأتي في سياق الحرب الإرهابية والاقتصادية الأميركية والغربية ضد الشعب السوري، وهو مخطط أميركي معد مسبقاً وبأوامر مباشرة من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.
..................
انتهى / 232
17 يوليو 2021 - 09:34
رمز الخبر: 1161016
اوضح درويش ان الحقول كانت تنتج ما يقارب 400 ألف برميل نفط يوميا، وتشكل موردا ماليا مهما للدولة، وكان النفط المسروق يهرب الى تركياواربيل في العراق، واحيانا إلى إسرائيل عبر تركيا والأردن وبحماية أميريكية، وقد اعترف ترامب الرئيس الأميركي السابق بالسيطرة عليها.