وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ أسهمت إقامة السيدة المعصومة(ع) ودفنها في قم في تحولات دينية واجتماعية وثقافية واسعة، حيث توافد إليها العلويون والسادات والعلماء وطلاب العلوم الدينية، فأصبحت المدينة من أبرز مراكز التشيع.
كما أدت هذه البركات إلى توسع عمران قم وازدهار الأوقاف المخصصة لخدمة الفقراء والزائرين، فضلاً عن نشوء الحوزات العلمية ونشر علوم أهل البيت(ع) إلى مختلف أنحاء العالم.
وأصبحت قم، مع مرور الزمن، مركزاً بارزاً للعلم والفقاهة، وارتبط اسمها أيضاً بانطلاق الحركة التي أدت إلى انتصار الثورة الإسلامية في إيران.
وتؤكد هذه المسيرة أن هجرة السيدة المعصومة(س) لم تكن انتقالاً مكانياً فحسب، بل كانت حركة مباركة أسهمت في ترسيخ علوم أهل البيت(ع) وتكوين بيئة دينية وعلمية امتدت آثارها إلى العالم الإسلامي.
............
انتهى/ 278
تعليقك