21 يوليو 2026 - 17:23
عالم شيعي باكستاني يشيد بالوحدة الإيرانية عقب استشهاد آية الله خامنئي

أشاد العلامة محمد أمين شهيدي بـ "الوحدة والولاء والصمود غير المسبوقة" التي أظهرها الشعب الإيراني عقب استشهاد آية الله العظمى علي خامنئي.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ أشاد العلامة محمد أمين شهيدي، رئيس منظمة "أمة واحدة" في باكستان، بـ "الوحدة والولاء والصمود غير المسبوق" الذي أظهره الشعب الإيراني عقب استشهاد آية الله العظمى علي خامنئي، مشيراً إلى أن رد الفعل الشعبي عكس استمرار الدعم للثورة الإسلامية في البلاد ولمؤسسة "ولاية الفقيه". وأكد شهيدي أن الحشود الغفيرة التي شهدتها طهران وقم ومدن أخرى أثبتت تمسك الإيرانيين العميق بمبادئ الجمهورية الإسلامية.

وقال: "إن مشاركة الرجال والنساء والشباب وكبار السن والأطفال أظهرت أن الرابطة بين الشعب الإيراني والثورة الإسلامية وقائدهم الشهيد قد ازدادت قوة ومتانة". ورأى شهيدي أن وسائل الإعلام الدولية دأبت لعقود على تصوير الشعب الإيراني وكأنه يبتعد تدريجياً عن الجمهورية الإسلامية. غير أنه أشار إلى أن حجم مواكب الجنازة ومظاهر الحزن الشعبي قد دحضت -في نظره- تلك المزاعم، وأكدت مجدداً على الدعم الشعبي للقيادة السياسية والدينية في البلاد. وأضاف أنه على الرغم من المصاعب الاقتصادية والضغوط السياسية، ظل الإيرانيون متمسكين بمبادئ الثورة الإسلامية وقيمها، واصفاً صمودهم بأنه دليل على عزمهم الدفاع عن النظام الإسلامي في البلاد. وفي حديثه عن باكستان، ذكر شهيدي أن الكثير من الباكستانيين يتضامنون مع الثورة الإسلامية ومبدأ "ولاية الفقيه".

وأشار إلى أن مظاهر الدعم الأخيرة في أنحاء باكستان عكست تلك المشاعر، معرباً عن ثقته في استعداد المؤيدين لتقديم التضحيات إذا دعتهم القيادة الدينية لذلك. وفي معرض إشادته بالزعيم الراحل، قال شهيدي إن آية الله خامنئي كرس حياته لتعزيز كرامة العالم الإسلامي ووحدته واستقلاله، مضيفاً أن إرثه سيظل ملهماً للمسلمين الساعين إلى العدالة والتضامن. كما أعرب رجل الدين الباكستاني عن اعتقاده بأن رسالة الثورة الإسلامية ستستمر في نهاية المطاف تحت قيادة الإمام المهدي (عليه السلام)، وحث المسلمين على التمسك بالوحدة حول مبادئ الإيمان والثبات والتضامن، وهي المبادئ التي طالما تم التأكيد عليها في القرآن الكريم وتعاليم أهل البيت والإمام الخميني والزعيم الراحل.

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha