9 يوليو 2026 - 14:23
مسؤول يمني: القائد الشهيد كان فريدا في تركيب القيادة الدينية والسياسية والجهادية

اعتبر العضو في المكتب السياسي لانصار الله في اليمن أن اية الله الشهيد الخامنئي، لم يكن قائدا لايران وحدها بل كان يحمل هاجس الامة الاسلامية باسرها وكان فذا ومنقطع النظير في القدرة على تركيب القيادة الدينية والفكرية والسياسية والجهادية.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ قال حزام الاسدي العضو في المكتب السياسي لانصار الله، في حوار له ان من ابرز الخصائص الشخصية للقائد الشهيد، هو موقفه المبدئي والذي لم يتزعزع، فلا الضغط ولا التهديد لم يغير من معتقداته وقناعاته ومواقفه. كما تعد رؤيته الاستراتيجية الحكيمة من خصائصه البارزة، وجعلته قادرا على تكهن الكثير من التطورات والتغيرات الدولية والاقليمية قبل وقوعها.

واكد هذا المسؤول اليمني ان قائد الثورة الشهيد، كان قائدا استثنائيا ينظر الى الاحداث لا من زاوية المصالح الضيقة وقصيرة الامد، بل من منطلق رسالته ومسؤوليته التاريخية. لذلك، فهواستطاع ان يؤثر تاثيرا عميقا على وجدان الامة الاسلامية واحرار العالم.

واوضح عضو المكتب السياسي لانصا رالله ان القائد الشهيد، كان يدعو دائما لتجاوز الخلافات والنعرات العرقية والطائفية ويؤكد انه يجب التركيز على القضايا الكبرى التي توحد الامة الاسلامية وعلى راسها القضية الفلسطينية والتصدي للهيمنة الاجنبية والذود عن مقدسات الامة وكرامتها.

واكد ان القائد الشهيد، استطاع الى حد كبير، تحويل مفهوم الوحدة الاسلامية من شعار نظري الى مشروع فعلي وكذلك توسيع نطاق التضامن والتعاون بين الشعوب الاسلامية.

وتابع ان قائد ايران الشهيد، كان احد ابرز الوجوه التي دافعت في العصر الحاضر، عن القضية الفلسطينية. اذ كانت القضية الفلسطينية، تشكل دوما اساس توجهه الفكري والسياسي والجهادي، ويعتبرها القضية المحورية للامة الاسلامية.

وقال الاسدي في جانب اخر من حواره مع ارنا، ان القائد الشهيد، كان مدرسة فكرية شاملة وجامعة، في مواجهة غياب العدالة والاستكبار العالمي ويعتبر الوقوف الى جانب المظلومين مسؤولية دينية واخلاقية وانسانية.

وقال الاسدي في الختام ان الارث الفكري والجهادي والسياسي الضخم الذي خلفه القائد الشهيد تجسد في مشروع المقاومة ووحدة الامة ودعم المظلومين والدفاع عن فلسطين ومواجهة الهيمنة والاستكبار. ان هذا التراث سيظل محفورا في ضمير الاجيال الحرة، ويشكل مصدر استلهام لجميع الشعوب التي تنادي بالحرية والاستقلال والعزة.
..........
انتهى/ 278
 

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha