وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ بحسب ما أفادت به وكالة "تسنيم" للأنباء، فقد جاء في بيان صادر عن الحرس الثوري الإسلامي، في أعقاب نقض العهد وعدوان جيش الولايات المتحدة الأميركية قاتل الأطفال، نصّه التالي:
بسم الله قاصم الجبارين
﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ﴾
إلى الشعب الإيراني الشريف، وإلى شعب العراق الكريم والمجاهد؛
أفّ لكم، أيها الشعب المؤمن البصير الوفي، فقد أريتم العالم بأسره، بحسن تقديركم للموقف، وبمراسم التشييع التي لا نظير لها في تاريخ العالم، منزلة ولاية الله ومكانتها، وعمق التلاحم بين الشعب والولي الإسلامي الذي يسير على نهج أمير المؤمنين (عليه السلام)، وأذكرتم بأهازيجكم وشعاراتكم أن التعدّي على مرجعية الدين وولاية الفقيه لدى المسلمين سيكون ثميناً باهظ التكاليف.
ومع أن هذا التشييع المهيب، ولا سيّما مسيرة الـ23 ساعة في ظل الحرّ الشديد على أرض العراق الحبيب، قد أوقع الرعب في قلوب المتغطرسين في قصورهم، وأرغمهم على ردّ فعل متسرّع إزاء هذا الاستعراض الشعبي العظيم، إلا أن أميركا الناكثة للعهود، إذ تخلّفت عن كل التزاماتها، عادت لتعتدي مرّة أخرى على عدة نقاط في المحافظات الساحلية الجنوبية لإيران، وفي خطوة معادية للشعب، استهدفت جسرين في المحافظات الشرقيّة المؤدّية إلى مشهد المقدّسة، في محاولةٍ منها لتغطية أخبار هذه الملحمة الفريدة، ولحجب هذا الحدث الملهم عن أنظار شعوب العالم. غير أنها غفلت عن حقيقة أن هذه الجرائم لن تزيد الشعوب إلا يقظةً، ولن تجعلها إلا أكثر إصراراً على القيام بدورها في مواجهة الشيطان الأكبر.
إنّ مقاتلي الإسلام لن يتركوا اعتداءات الجيش الأميركي القاتل للأطفال دون ردّ.
ففي المرحلة الأولى من الردّ العقابي على الناكثين للعهود من الأميركيين، شنّ مقاتلو القوات البحرية والفضائية للحرس الثوري، وبعد ساعةٍ من الهجمات التي استهدفت مناطق متفرقة من البلاد، وفي عملية مشتركة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، قصفاً مدمراً على البنى التحتية والمنشآت الحيوية لقاعدتين استعماريّتين أميركيّتين، هما: "عريفجان" و"علي السالم" في الكويت، وقاعدتي "جفير" و"الشيخ عيسى" في البحرين.
ويوجّه الحرس الثوري الإسلامي تحذيراً إلى الجيش الأميركي القاتل للأطفال، بأنّ أيّ تكرار للعدوان سيقابله توسيعٌ لردودنا القاسية لتشمل القواعد الأميركية الأخرى في المنطقة.
وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
الحرس الثوري الإسلامي
18 تير / يوليو 1405
.....................
انتهى / 323
تعليقك