5 يوليو 2026 - 19:02
رجل دين بارز: القائد الشهيد كان يرى في الوحدة الإسلامية استراتيجيةً جوهريةً لمواجهة الأعداء

قال الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، حميد شهرياري، إن قائد الثورة الإسلامية -الذي نال شرف الشهادة- آية الله السيد علي خامنئي، كان يرى في وحدة الأمة الإسلامية استراتيجيةً جوهريةً لمواجهة هيمنة الأعداء ومساعيهم الرامية إلى بث الفرقة.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ صرح الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، حميد شهرياري، بأن القائد الشهيد للثورة الإسلامية، آية الله السيد علي خامنئي، كان ينظر إلى الوحدة بين أبناء الأمة الإسلامية باعتبارها استراتيجية جوهرية لمواجهة هيمنة الأعداء ومحاولاتهم لبث الفرقة. وقال شهرياري -في تصريحات لمراسل وكالة "إرنا" على هامش مراسم وداع القائد الشهيد للثورة الإسلامية- إن القائد الشهيد كان يعتبر دائماً وحدة الأمة الإسلامية استراتيجية أساسية لمواجهة هيمنة الأعداء ومخططاتهم الرامية إلى التفرقة. وأضاف: "اليوم، يقع على عاتق جميع العلماء والمفكرين والنخب في العالم الإسلامي واجب إبقاء هذه الراية عالية خفاقة، وألا يسمحوا للخلافات المذهبية والعرقية بأن تحول دون سعي الأمة الإسلامية نحو تحقيق الغاية السامية المتمثلة في تحرير القدس الشريف ودعم الشعوب المظلومة". وأكد أن دماء أولئك الذين ضحوا بأرواحهم في طريق المقاومة لن تزيد المقاومة إلا قوةً وصلابةً، وأن "محور المقاومة" سيواصل مسيرته بكل اقتدار، مستلهماً نهجه من هذه المدرسة الفكرية. وقال: "نحن نؤمن بالوعد الإلهي بأن المستقبل سيكون حليفاً للباحثين عن الحقيقة، والثابتين على المبادئ، والمجاهدين في سبيل الله". وتابع شهرياري قائلاً: "سيقف الشعب الإيراني، جنباً إلى جنب مع الأمة الإسلامية، بثبات ووحدة على هذا الدرب حتى تتحقق العزة والعدالة والنصر النهائي".

وفي معرض حديثه عن الدلالات الأوسع لمراسم الوداع، أشار الأمين العام إلى أنها لم تكن مجرد حدث محلي، بل تحولت إلى رسالة عالمية. وأوضح أن التغطية الإعلامية الدولية الواسعة أظهرت أن شخصية القائد الشهيد كانت مصدر إلهام للشعوب المسلمة وللأحرار في جميع أنحاء العالم، متجاوزةً بذلك كافة الحدود الجغرافية. ولفت إلى أن الملايين رأوا في مراسم الوداع تعبيراً عن وفاء أمة بأسرها لقائد كرس حياته لعزة الإسلام، والدفاع عن المظلومين، ودعم القضية الفلسطينية، وتعزيز الوحدة الإسلامية. يُذكر أن آية الله خامنئي وعدداً من أفراد عائلته استشهدوا في الساعات الأولى من يوم 28 فبراير/شباط، إثر هجوم إرهابي مشترك شنه الكيان الصهيوني والولايات المتحدة، وذلك في وقت كانت فيه طهران قد دخلت في مفاوضات جادة مع واشنطن. بدأت مراسم الوداع وموكب الجنازة ومراسم الدفن للقائد الشهيد وأفراد عائلته في وقت مبكر من يوم السبت، وستستمر حتى التاسع من يوليو.

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha