وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء الدولية ــ أبنا ــ حظيت شهادة آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامنئي، القائد الشهيد للثورة الإسلامية، باهتمام واسع في الأوساط الدينية والفكرية في العالم الإسلامي، ولا سيما في باكستان، حيث اعتُبر رمزًا للمقاومة والعزة الإسلامية ووحدة الأمة.
وأكد حجة الإسلام والمسلمين الدكتور السيد شفقت حسين الشيرازي، رئيس مجلس علماء الإمامية في باكستان ومسؤول العلاقات الخارجية في مجلس وحدة المسلمين، أن القائد الشهيد رسم، من خلال نهجه القائم على المقاومة والاستقلال وبناء الحضارة الإسلامية، طريق تحرر الأمة من الهيمنة الاستكبارية، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون العلمي والثقافي والسياسي بين إيران وباكستان وسائر الدول الإسلامية.
تأثير واسع لاستشهاد القائد الشهيد
قال الشيرازي، رئيس مجلس علماء الإمامية في باكستان ومسؤول العلاقات الخارجية في مجلس وحدة المسلمين، إن استشهاد آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامنئي ترك صدى واسعاً بين علماء ومفكري العالم الإسلامي، ولا سيما في باكستان، حيث يُنظر إليه بوصفه رمزاً للمقاومة والعزة الإسلامية ووحدة الأمة.
إيران وباكستان ودور استراتيجي مشترك
وأوضح أن العلاقات بين إيران وباكستان تقوم على جذور دينية وثقافية واجتماعية عميقة تمتد لقرون، مؤكداً أن البلدين قادران على لعب دور محوري في تحقيق وحدة الأمة الإسلامية، وهو ما تخشاه القوى المعادية للإسلام التي تسعى دائماً إلى إثارة الفتن بين الدول الإسلامية.
أمريكا والكيان الصهيوني في مواجهة الأمة
وأشار الشيرازي إلى أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني يمثلان العدو الأبرز للأمة الإسلامية، مستشهداً بما يجري في فلسطين ولبنان والعراق واليمن، إضافة إلى الاعتداءات المتكررة على إيران. واعتبر أن أي حرب تُفرض على إيران تُعد في حقيقتها حرباً على العالم الإسلامي بأسره.
المقاومة طريق العزة والاستقلال
وأكد أن القائد الشهيد قدّم من خلال مواقفه وخطابه ومسيرته نموذجاً عملياً للتحرر من الهيمنة الاستكبارية، موضحاً أن نهج المقاومة هو الطريق إلى العزة والكرامة والاستقلال الحقيقي للشعوب الإسلامية.
الحضارة الإسلامية والتعاون بين الشعوب
وختم الشيرازي بالتأكيد على أن الإمام الشهيد كان يشدد دائماً على بناء الحضارة الإسلامية، ومواجهة الحروب الناعمة والثقافية والفكرية، وتعزيز التعاون العلمي والثقافي والاجتماعي بين إيران وباكستان وسائر دول العالم الإسلامي، داعياً إلى استثمار الإمكانات المتاحة لتحقيق مستقبل أكثر قوة ووحدة وازدهاراً للأمة الإسلامية.
..........
انتهى/ 278
تعليقك