20 يونيو 2026 - 17:06
رسالة شهر محرم؛ وحدة الأمة، ومواجهة الانقسام

أكد علماء بارزون من مختلف المدارس الفكرية في باكستان، في الجلسة المشتركة لـ "المؤتمر الوطني السنوي للتقارب بين الأديان" في إسلام آباد، على ضرورة تعزيز وحدة الأمة الإسلامية، والتعايش الديني، ومواجهة أي شكل من أشكال الانقسام، ووصفوا انتفاضة الإمام الحسين (عليه السلام) بأنها رمز للوقوف ضد الظلم والتمسك بالحق.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أكد علماء بارزون من مختلف المذاهب الإسلامية في باكستان، عشية شهر محرم، على ضرورة تعزيز وحدة الأمة الإسلامية، والتعايش الديني، ومواجهة أي شكل من أشكال الانقسام، وذلك خلال جلسة مشتركة. وقد طُرحت هذه الآراء في "المؤتمر الوطني السنوي للتقارب بين الأديان"، الذي استضافه مجلس الفكر الإسلامي الباكستاني في إسلام آباد. وفي هذه الجلسة، تناول ممثلو مختلف المذاهب الإسلامية، في معرض بحثهم لأهمية شهر محرم، دوره في تعزيز القيم الإسلامية وتماسك الأمة الإسلامية. وأشار المتحدثون، في معرض حديثهم عن أهمية حدث كربلاء في التاريخ الإسلامي، إلى أن ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) رمزٌ للوقوف في وجه الظلم، والتمسك بالحق، والتضحية، والإخلاص، ويمكن أن تُمهد الطريق لتعزيز روح التضامن والوحدة بين المسلمين. وأضافوا: "إن رسالة عاشوراء تخص الأمة الإسلامية جمعاء، وهي قادرة على إلهام الوحدة والتضامن في ظل الظروف الراهنة الحرجة".

كما أشار المشاركون، في ضوء التطورات الوطنية والإقليمية والدولية، إلى أهمية الحفاظ على الوحدة والاحترام المتبادل وتعزيز التقارب بين أتباع المذاهب الإسلامية، وشددوا على ضرورة تطبيق المبادئ والتوصيات المشتركة لعلماء مختلف المذاهب لإقامة مراسم عاشوراء في جو من السلم والنظام. ووصف العلماء الحاضرون في هذا المؤتمر توسيع نطاق البرامج الدينية والثقافية المشتركة، وبيان فضائل وسلوك أهل البيت (عليهم السلام)، وتعزيز القيم الإسلامية المشتركة، باعتبارها عوامل فعّالة في زيادة المحبة والأخوة والثقة المتبادلة بين المسلمين، ودعوا المؤسسات الدينية والثقافية إلى بذل المزيد من الجهود لمكافحة التعصب والفرقة. وفي ختام هذه الجلسة، تم تقدير دور قوات الأمن والمؤسسات المسؤولة في الحفاظ على أمن البلاد، وتم التأكيد على مسؤولية العلماء والخطباء والأساتذة والمفكرين ووسائل الإعلام في تعزيز الوحدة الوطنية والتسامح والتماسك الاجتماعي.

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha