25 مايو 2026 - 18:00
راهول غاندي يدعو قادة حزب المؤتمر إلى التحدث علنًا ضد الظلم الذي يتعرض له المسلمون

دعا راهول غاندي القادة المسلمين داخل حزب المؤتمر إلى التعبير بشكل أقوى عن القضايا التي تؤثر على مجتمعهم والدفع من أجل تمثيل أكبر للمسلمين داخل الحزب.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ حثّ زعيم حزب المؤتمر، راهول غاندي، يوم السبت، قادة الحزب على رفع أصواتهم عند وقوع ظلم بحق المسلمين، مؤكدًا على ضرورة عدم معالجة هذه القضايا تحت مسمى "الأقليات" فقط. ودعا القادة المسلمين في حزب المؤتمر إلى التعبير بوضوح أكبر عن القضايا التي تؤثر على مجتمعهم، والسعي لزيادة تمثيل المسلمين داخل الحزب. ووفقًا لوكالة برس ترست أوف إنديا، قال راهول غاندي في اجتماع للمجلس الاستشاري لقسم الأقليات في حزب المؤتمر إنه في حال وقوع ظلم بحق مسلم، يجب على القادة رفع أصواتهم صراحةً، والتأكيد على أن الظلم وقع على المسلمين بدلًا من الإشارة إليهم فقط كأفراد من فئة "الأقليات" الأوسع. ودافع النائب في البرلمان عن حزب المؤتمر، عمران مسعود، عن تصريحات راهول غاندي، قائلًا إنه لا ينبغي التردد في استخدام كلمة "مسلم". وأضاف مسعود: "لماذا؟ هل كلمة مسلم إهانة؟ أنا مسلم، وأفتخر بذلك، أنا مسلم.

لكنني مستعد للتضحية بحياتي من أجل هندوسي. هذه هي الهند". تأتي هذه التصريحات وسط تزايد القلق بين بعض الزعماء المسلمين داخل حزب المؤتمر الوطني الهندي، إزاء ما يعتبرونه "صمتًا" من قيادة الحزب تجاه قضايا المسلمين تحديدًا. وفي الأشهر الأخيرة، أفادت تقارير بأن العديد من الزعماء أعربوا عن استيائهم من لجوء راهول غاندي إلى طرح القضايا من خلال تصنيفات عامة كالأقليات، والفئات المهمشة، والمنبوذين، والفقراء، بينما نادرًا ما يشير مباشرةً إلى المسلمين في خطاباته ومشاركاته العامة. ويُفهم أن بعض الزعماء قد جادلوا بأن هذا النهج يُضعف من قوة المناصرة السياسية الموجهة للمسلمين، لا سيما في وقتٍ تُركز فيه أحزابٌ مثل حزب مجلس اتحاد المسلمين (AIMIM) بزعامة أسد الدين أويسي، بشكلٍ أوضح على تمثيل المسلمين وحقوقهم.

كما انعكست هذه المخاوف خلال مؤتمرٍ نظّمه اتحاد منظمات كارناتاكا الإسلامية في بنغالورو في 16 مايو/أيار، حيث اتهمت المجموعات المشاركة حكومة حزب المؤتمر في كارناتاكا بتبني سياسات "هندوتفا معتدلة" وعدم الوفاء بالوعود التي قطعتها قبل انتخابات الجمعية التشريعية لعام 2023.

تعليقك

You are replying to: .
captcha