25 مايو 2026 - 16:41
الإسلاموفوبيا في أوروبا عام 2025؛ النساء المحجبات هن الهدف الرئيسي، والمراقبة الأمنية هي الأداة الأساسية!

يُحال المسلمون إلى برامج الأمن ستة أضعاف عدد غيرهم؛ هذه إحصائية صادمة عن حياة المسلمين في المملكة المتحدة. ويشير تقرير جديد إلى "تطبيع التمييز" في أوروبا، حيث يجد المسلمون، الذين يشكلون 6% من السكان، أنفسهم تحت مراقبة الشرطة طوال حياتهم.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ يقدم التقرير السنوي "الإسلاموفوبيا في أوروبا 2025"، الصادر عن "التجمع لمناهضة الإسلاموفوبيا في أوروبا" (CCIE) ومقرها بروكسل، صورةً مقلقةً لوضع المسلمين في الدول الأوروبية، حيث لم يعد الكره ضدهم مقتصراً على الاعتداءات في الشوارع، بل أصبح جزءاً لا يتجزأ من البنية السياسية والإعلامية والأمنية في أوروبا. ويؤكد هذا التقرير، الذي أُعدّ استناداً إلى شكاوى الضحايا، ورصد وسائل الإعلام، وبيانات من مؤسسات أكاديمية في 11 دولة أوروبية، من بينها المملكة المتحدة وفرنسا والسويد والنمسا والدنمارك، أن الإسلاموفوبيا باتت ظاهرةً "طبيعية" في أوروبا. ووفقاً للتقرير، سُجّلت 876 حالة إسلاموفوبيا في عام 2025 وحده، معظمها يتعلق بالتمييز والتحريض على الكراهية والتشهير والإهانات والاعتداءات الجسدية.

وتشكل النساء المسلمات 80% من الضحايا، كما أن نسبةً كبيرةً من حالات التمييز كانت مرتبطةً مباشرةً بالحجاب. ويشير التقرير إلى أن هذه الإحصائيات لا تمثل سوى "جزء صغير من الواقع"، حيث تشير تقديرات وكالة الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية إلى أنه يتم الإبلاغ عن ستة بالمائة فقط من حالات الإسلاموفوبيا - وهي مشكلة تعزى إلى عدم ثقة المسلمين بالمؤسسات الرسمية وتطبيع المناخ المعادي للمسلمين.

تعليقك

You are replying to: .
captcha