21 مايو 2026 - 09:59
مناطق بالقنيطرة السورية تشهد نارًأ مكثّفًا من قاعدة عسكرية صهيونية

شهدت منطقة تل أحمر الغربي إطلاق نار مكثّف من القاعدة العسكرية الإسرائيلية المتمركزة هناك حيث استهدفت الأراضي الزراعية المحيطة في المنطقة ما أدى إلى حالةٍ من الذعر بين الأهالي الذين يعتمدون بشكلٍ رئيسي على الزراعة كمصدر رزق.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ في مشهدٍ يجسد هشاشة الواقع الأمني، تعيش محافظة القنيطرة السورية، ولا سيما مناطقها الجنوبية والوسطى، حالةً من التدهور الأمني المتصاعد، على وقع الخروقات والانتهكات الإسرائيلية المتكررة.

ففي أحدث هذه التطورات كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن منطقة تل أحمر الغربي شهدت إطلاق نار مكثّف من القاعدة العسكرية الإسرائيلية المتمركزة هناك حيث استهدفت الأراضي الزراعية المحيطة في المنطقة ما أدى إلى حالةٍ من الذعر بين الأهالي الذين يعتمدون بشكلٍ رئيسي على الزراعة كمصدر رزق.

ويأتي هذا بعد يوم من إطلاق القوات الإسرائيلية قنابل مضيئة في أجواء ريفي القنيطرة الجنوبي والأوسط، في خطوة تأتي ضمن سلسلة التحركات والانتهاكات المتواصلة في المنطقة الحدودية.

وذكر المرصد الحقوقي أن سماء عددٍ من البلدات شهد تحليقاً متكرراً، تزامناً مع تصاعد التوتر الأمني وسط مخاوف متزايدة لدى الأهالي من تطور الأوضاع الميدانية واستمرار الخروقات التي تطال مناطق جنوب سوريا بما يهدّد بمزيد من التصعيد في منطقة تعاني أصلاً من هشاشة أمنية متفاقمة.

القوات الإسرائيلية تفرج عن طفلين في ريف القنيطرة جنوبي سوريا

وفي سياقٍ ذي صلة أفاد المرصد السوري، أن القوات الإسرائيلية أفرجت عن طفلين بعد ساعات من فقدان الاتصال بهما في ريف القنيطرة، مبيناً أن الطفلين، من أبناء قرية العجرف وفُقدا منذ ظهر الثلاثاء أثناء توجههما إلى بلدة خان أرنبة، ما أثار حالةً من القلق بين الأهالي ودفع ذويهما إلى نشر مناشدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي للمساعدة في العثور عليهما.

وتأتي هذه الحوادث ضمن نمط متكرر من التوغلات والاعتقالات التي تنفذها القوات الإسرائيلية في المنطقة، حيث سُجّلت أيضاً حالاتٍ مماثلة خلال الشهر الجاري وسط حالةٍ من الاستياء في الأوساط الشعبية وتساؤلاتٍ متزايدة حول أسباب الصمت الرسمي.

.....................

انتهى / 323 

تعليقك

You are replying to: .
captcha