وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أعلن رئيس منظمة الحج والزيارة عن وصول أكثر من 26 ألف حاج وكادر تنفيذي إيراني إلى الديار المقدسة.
وأشار علي رضا رشيديان إلى تسيير 112 رحلة جوية من إيران إلى المدينة المنورة، موضحاً أنه بحلول نهاية يوم 12 مايو، وصل أكثر من 26 ألف حاج وكادر تنفيذي إلى الأراضي السعودية؛ يتواجد منهم حالياً نحو 16 ألفاً في مكة المكرمة، وقرابة 10 آلاف في المدينة المنورة.
ونوه رشيديان إلى بعض المبادرات التنفيذية المتخذة في حج هذا العام قائلاً: "من الإجراءات المناسبة والمميزة التي قام بها الزملاء في قطاع النقل والخدمات، هي إدارة نقل أمتعة الحجاج؛ حيث يتم نقل الحقائب والأمتعة الرئيسية بشكل منفصل لتجنيب الحجاج المشقة والازدحام أثناء التنقل بين المدن وعند ركوب الحافلات أو النزول منها. وبناءً على ذلك، يدخل الحجاج إلى الفنادق بحقائب اليد فقط، في حين تُنقل أمتعتهم الرئيسية مباشرة إلى مقار إقامتهم وتُسلم لهم أمام غرفهم".
كما قدم رئيس منظمة الحج والزيارة إيضاحات بشأن عدد من الراغبين في أداء المناسك ممن لم يتمكنوا من السفر حتى الآن، موضحاً: "جزء من هؤلاء الأشخاص هم من المرافقين والتابعين للحجاج، والذين لم تتوفر لهم فرصة الإيفاد بعد بسبب عدم صدور رقم الطلب وعدم اكتمال بعض الإجراءات المتعلقة بالتأشيرات".
وأضاف: "في هذا الصدد، أجرت منظمة الحج والزيارة متابعات عديدة عبر وزارة الحج والعمرة السعودية، كما سلّم سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية، السيد عنايتي، القائمة الخاصة بـ 107 أشخاص من هؤلاء، إلى جانب بيانات 1232 شخصاً آخرين بحاجة إلى إصدار رقم طلب، إلى الجانب السعودي".
وأعرب رشيديان عن أمله في أن تسهم مساعدة وتعاون وزارتي الحج والعمرة والخارجية في السعودية، إلى جانب متابعات وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في تمهيد الأرضية لتواجد بقية الراغبين في الزيارة، ليتسنى لجميع الشغوفين المشاركة في هذه الرحلة الروحانية.
وفي سياق متصل، أشار إلى الخطط الخاصة بأيام المشاعر المقدسة قائلاً: "الاستعدادات الأولية لتواجد الحجاج في عرفات، والمشعر الحرام، ومِنى قيد التنفيذ، ونأمل عبر التنسيقات الجارية مع الشركات المتعاقد معها في السعودية، أن تُنفذ جميع البرامج وفقاً للجدول الزمني والتوقعات المحددة، ليتمكن الحجاج الإيرانيون من أداء مناسك الحج بكل طمأنينة ويسر".
وفي الختام، طمأن رئيس منظمة الحج والزيارة بشأن الوضع الصحي للحجاج الإيرانيين، مؤكداً أنه مطلوب ومستقر، وأضاف: "لحسن الحظ، لم يتم تسجيل أي أمراض أو مشكلات صحية خاصة أو سارية بين الحجاج حتى الآن، وهناك 6 حالات فقط يتلقون العلاج في المراكز الطبية، وحالتهم تحت السيطرة، ونأمل أن يغادروا المستشفيات قريباً ليعودوا إلى تفويج الحجاج".
.....................
انتهى / 323
تعليقك