وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ حذّر إسماعيل الثوابتة، المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني، من أزمة إنسانية غير مسبوقة وواسعة النطاق في قطاع غزة، مؤكداً أن هذا الوضع قد أثّر على جميع جوانب الحياة.
وأضاف: "هذه الإجراءات جزء من سياسة مُتعمّدة لتفاقم الأزمة الإنسانية، والتي حرمت أكثر من 2.4 مليون فلسطيني من الغذاء والدواء والماء والوقود والخدمات الأساسية، ما أدى إلى انهيار سريع لقطاعات حيوية في المنطقة". وأكّد الثوابتة: "إن استمرار إغلاق المعابر ومنع وصول المساعدات الإنسانية يُعدّ شكلاً من أشكال العقاب الجماعي وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وتندرج هذه السياسات ضمن إطار تجويع المدنيين". في غضون ذلك، حذّر عدنان حمودة، ممثل وزارة إغاثة غزة، من أن المنطقة على شفا كارثة إنسانية بسبب استمرار منع وصول المساعدات وتقليص عدد شاحنات الإغاثة. قال: "أدى إغلاق معبر رفح ومعبر كرم شالوم إلى تفاقم الوضع الإنساني، ما تسبب في نقص حاد في الطرود الغذائية والإمدادات الإغاثية". وأضاف أن هذه القيود عرقلت أيضاً عملية إجلاء المرضى والجرحى لتلقي العلاج خارج غزة، حيث لم يتمكن سوى 152 مريضاً وجريحاً من المغادرة في يوم واحد، بينما ينتظر آلاف آخرون العلاج. ووفقاً لبيانات المكتب الإعلامي الحكومي، فإن عدد شاحنات المساعدات التي تدخل غزة لا يتجاوز 25% من الكمية المتفق عليها في اتفاقية وقف إطلاق النار بتاريخ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
تعليقك