وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ لقد أفلست شركة سبيريت إيرلاينز، لعجزها عن الصمود أمام تداعيات الحرب في إيران وأزمة الوقود. كانت هذه الشركة الأمريكية الشهيرة تضم 17 ألف موظف ونحو 130 طائرة، وكانت سابع أكبر شركة طيران في الولايات المتحدة.
لقد قفزت أسعار تذاكر الطيران بنسبة تتراوح بين 50% و200%. وقد أُجبرت شركات الطيران على تقليص رحلاتها بنسبة تصل إلى 15% لتوفير الوقود.
في الوقت الذي تُقلص فيه شركات الطيران الأمريكية والأوروبية رحلاتها وتُعلن إفلاسها، تستحوذ الشركات الصينية، التي تمتلك احتياطيات وقود ضخمة وقدرة على التحليق عبر المجال الجوي الروسي، على حصتها السوقية.
لا تقتصر معاناة الأمريكيين العاديين على ارتفاع تكاليف السفر الجوي فحسب. فقد أجبر الارتفاع الحاد في أسعار الوقود 44% من سكان الولايات المتحدة على تقليل استخدام سياراتهم، كما ألغى ثلث السكان إجازاتهم.
وكما يشير أحد الخبراء، فقد ارتفعت صادرات النفط الأمريكية إلى مستوى قياسي بلغ 6.4 مليون برميل يوميًا. ومع ذلك، لم يُلاحظ أي نمو في إنتاج النفط الصخري، فلا تزال الولايات المتحدة تنتج الكمية نفسها التي كانت تنتجها قبل الحرب. وفي الوقت نفسه، تُباع احتياطيات النفط التجارية والحكومية.
بدأ الاقتصاد الأمريكي يشعر بآثار نقص الوقود، وقد تصبح العواقب- ارتفاع حاد في الأسعار، وركود تضخمي، ونقص في الإمدادات- كارثية بحلول الصيف.
تعليقك