وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ وصف رئيس مجلس علماء الشيعة في باكستان الصحافة بأنها مسؤولية جسيمة تهدف إلى توجيه الرأي العام، ونقل الحقيقة والمعلومات الدقيقة إلى الناس، ونبذ جميع أشكال التحيز والتحزب، وذلك لرسم مسار واضح للمجتمع. وفي رسالة بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة في 3 مايو/أيار، صرّح حجة الإسلام سيد ساجد علي نقوي بأنه على الرغم من المصاعب وإراقة الدماء، فقد أصبح الإعلام صوت المظلومين، كاشفًا الدمار في غزة، والفظائع التي تُرتكب بحق طهران، والواقع المرير على الأرض في بيروت. وأشاد رجل الدين الباكستاني البارز بشجاعة الصحفيين الذين ينقلون الحقيقة إلى الجمهور في ظل ظروف قاسية ومخاطرة بحياتهم. وقال نقوي: "لقد قدّم الصحفيون في جميع أنحاء العالم تضحيات جسيمة من أجل حرية الصحافة"، مضيفًا أن الهدف من هذا اليوم، إلى جانب التأكيد على أهمية حرية الإعلام، هو إيجاد حلول لإزالة العقبات والتحديات التي تواجه هذا المجال. وأشاد بشكل خاص بالصحفيين في باكستان ودول أخرى، ولا سيما الناشطين الإعلاميين في فلسطين وغزة وطهران وبيروت، وكذلك الصحفيين الذين استشهدوا أثناء تأدية واجبهم. وقال نقوي: "لقد نقل الصحفيون الفلسطينيون، رغم المخاطر الجسيمة التي واجهوها، صوت المظلومين إلى العالم، ولعبوا دورًا محوريًا في تشكيل الرأي العام. وستبقى هذه الخدمات خالدة في الذاكرة". وشدد على أن حرية الإعلام حق أساسي لا يجوز تقييده، مضيفًا أن الهدف الأساسي من إحياء هذا اليوم هو تهيئة بيئة تمكّن المجتمع الإعلامي من أداء واجباته المهنية بحرية تامة. وأشار إلى أن دور الإعلام المطبوع والإلكتروني على حد سواء بالغ الأهمية ولا يمكن إغفاله. وفي الختام، أكد حجة الإسلام نقوي على ضرورة أن يسعى الإعلام إلى إضفاء معنى على الحياة الإنسانية، وتعزيز القيم الأخلاقية ونشرها، واصفًا هذه الجهود بأنها خدمة جليلة للإنسانية.
4 مايو 2026 - 17:40
رمز الخبر: 1809768
وصف رئيس مجلس علماء الشيعة في باكستان الصحافة بأنها مسؤولية جسيمة تهدف إلى توجيه الرأي العام، وتقديم الحقيقة والمعلومات الدقيقة للناس، وتجنب جميع أشكال التحيز والتحزب من أجل رسم مسار واضح للمجتمع.
تعليقك