وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن خطة الرئيس الأمريكي لزيادة إنتاج الأسلحة العسكرية في البلاد تواجه عقبات عديدة، من بينها مشاكل مالية وعدم تعاون الكونغرس، ولن تُؤتي ثمارها لسنوات عديدة. وكتبت الصحيفة الأمريكية في تقرير لها أن خطة دونالد ترامب لزيادة إنتاج الأسلحة الأمريكية تواجه صعوبات مالية ودعمًا غير كافٍ من الكونغرس، وقد تُؤخر توفير الأسلحة اللازمة لحروب مستقبلية محتملة. وأفادت نيويورك تايمز أن برامج دونالد ترامب لزيادة إنتاج الأسلحة - رغم الاتفاقيات المعلنة مبدئيًا مع شركات الدفاع - تواجه عقبات جمة، في وقت يُعتبر فيه إنتاج الأنظمة والصواريخ الأمريكية "حيويًا" في أي نزاع محتمل.
ووفقًا لهذا التقرير، وقّع ترامب ووزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث في الأشهر الأخيرة اتفاقيات مبدئية مع شركات دفاعية لتوسيع إنتاج أنظمة باتريوت للدفاع الجوي، وصواريخ توماهوك كروز، وغيرها من الأسلحة اللازمة. ولم تتمكن الحكومة الأمريكية من تأمين التمويل الكافي أو الدعم الكافي من الكونغرس لتوفير الأسلحة التي تحتاجها لحروب مستقبلية محتملة. يُضيف التقرير أن الصناعات الدفاعية الأمريكية أعلنت عن خطط طموحة لزيادة إنتاج الذخائر والصواريخ الاعتراضية، إلا أن جزءًا كبيرًا من هذا الإنتاج الموسّع لن يبدأ قبل عدة سنوات. أدت الحرب مع إيران إلى انخفاض كبير في مخزونات الذخائر العالمية للجيش الأمريكي، في حين وسّع البنتاغون شحنات القنابل والصواريخ وغيرها من المعدات العسكرية إلى غرب آسيا، وهي خطوة تُقلّل من جاهزية أمريكا لمواجهة خصوم آخرين. تلقّى البنتاغون 825 مليار دولار من الكونغرس العام الماضي، بالإضافة إلى ميزانية تكميلية قدرها 150 مليار دولار مُخصصة للصناعات العسكرية. مع ذلك، لا يزال مصير طلب ترامب لميزانية دفاعية قدرها 1.45 تريليون دولار لهذا العام غير واضح. ويُضيف التقرير أن مسؤولين أمريكيين أبلغوا عن تأثير انخفاض مخزونات الأسلحة الأمريكية على عملية إرسال الإمدادات والمعدات العسكرية الأمريكية إلى العديد من الدول الأوروبية والآسيوية.
تعليقك