11 يناير 2026 - 12:53
مصدر: مهر
قوات الأمن والشرطة تنجح بإعادة الأمن والاستقرار الى مدن إيران

في ليلة السبت رغم مطالبة المجموعات المناهضة لايران وبي بي سي وايران اينترناشنال بحضور واسع في الميادين وتخريب الاموال إلا أن الكثير من المدن الايرانية كانت تعيش في الهدوء وكان هناك تجمعات مبعثرة في بعض المناطق.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ـ نجحت القوات الامنية والشرطة في اعادة الامن والاستقرار الى مدن ايران وذلك بعد يومين من أعمال العنف التي قام بها المسلحون الارهابيون المدعومون من قبل الكيان الصهيوني والولايات المتحدة.

شهدت عدة مدن ايرانية ليلة الخميس الماضية أعمال العنف وأحداث التخريب من قبل المشاغبين. كانوا مزودين بأنواع الاسلحة هجموا على المباني الحكومية والممتلكات العامة ومقرات قوات الشرطة والمساجد والمرافق العامة، إلا أن قوات الأمن نجحت في اعادة الامن والاستقرار الى البلاد.

وكما وصف شهود الأعيان أن ممارسات هولاء كانت تشبه أعمال الدواعش حيث أضرموا النار في المترو والبنوك ومراكز اطفاء الحريق واستشهد عدد من قوات الحرس الثوري والباسيج وقوات الشرطة ولم يرحموا أحدا إلا وينوون قتله.

العنف الذي بدأ ليلة الخميس الماضي اشتعل بتهييج مباشر من ترامب الرئيس الامريكي ونتنياهو والمجموعات الارهابية تناوئ ايران.

الاحتجاجات التي بدات سلمية مطالبة بتحسين الاوضاع الاقتصادية إلا أنها ما طالت حتى تحولت الى أعمال العنف والتخريب نتيجة التدخل الامريكي الواضح. 

وفي ليلة الجمعة استمرت الاحتجاجات ولكن كانت محدودة جدا بالنسبة الى ليلة الخميس. والبارحة ايضا انخفضت حدة الاحتجاجات جدا.

وبعد أحداث ليلة الخميس والجمعة، السلطات الايرانية التي أيدت مشروعية المظاهرات السلمية في البداية إلا أنهم بعد تحول الاحتجاجات الى العنف والتخريب، فصلوا بين المحتجين والمشاغبين الذين كانوا يستغلون مطالب المحتجين السلميين لتحقيق أهدافهم التخريبة. 

وعلى إثر ذلك أصدرت السلطات الحكومية والأمنية والعسكرية بيانات عامة أكدوا فيها عزمهم الراسخ لمواجهة المشاغبين المخربين دفاعا عن الأمن والنظام العام.

ووجّه قائد الثورة الاسلامية سماحة آية العظمى السيد علي الخامنئي والامين العام لمجلس الامن القومي الايراني علي لاريجاني والقوات الامنية والعسكرية من الجيش والحرس الثوري تحذيرا تجاه هذه الاعمال التي تقوم بها المجموعات الغوغائية فيها ارهابيون .

وحتى ليلة السبت، تم اعتقال أكثر من 200 قائد من قادة المجموعات المسلحة وتم توقيف اسلحة مختلفة منهم. فضلا عن ذلك اعتقل عدد متهمين بالتعاون مع الكيان الصهيوني ومنهم الذي كان قد دخل البلاد بامر مباشر من الكيان الصهيوني لتنفيذ المهام الجاسوسي.

وفي ليلة السبت رغم مطالبة المجموعات المناهضة لايران وبي بي سي وايران اينترناشنال بحضور واسع في الميادين وتخريب الاموال إلا أن الكثير من المدن الايرانية كانت تعيش في الهدوء وكان هناك تجمعات مبعثرة في بعض المناطق.

ومن المقرر أن يحضر الشعب الايراني بعد ظهر يوم الاثنين (غدا) فی تجمعات واسعة في ادانة أعمال العنف والتدخل الامريكي والاسرائيلي.

هذا ومنذ انتصار الثورة الاسلامية ان اللاعبين لايزال كانوا يهدفون الى زعزعة الامن والاستقرار في المجتمع الايراني لاعادة سلطتهم التي فقدوها سنة 1979 نتيجة الثورة الاسلامية ولكن بعد كل هذه المؤامرات باءوا بالفشل الذريع بسبب الوعي الشعبي والامني .

.....................

انتهى / 323 

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha