7 يوليو 2026 - 15:55
استشهاد قائد الثورة عزّز محور المقاومة ورسّخ مكانة إيران إقليمياً ودولياً

كان القائد الشهيد من أبرز الشخصيات الإسلامية في العصر الحديث، وتمكن خلال 37 عاماً من القيادة الحكيمة من حماية الثورة الإسلامية وإدارة أصعب التحديات الداخلية والإقليمية والدولية.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء الدولية ــ أبنا ــ أكد الخبير السياسي حسن هاني زاده أن استشهاد قائد الثورة الإسلامية الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي لم يُضعف الجمهورية الإسلامية، بل أسهم في تعزيز وحدة الشعب الإيراني وتماسك العالم الإسلامي وتوسيع جبهة المقاومة. وقال، في حديث لوكالة أبنا، إن القائد الشهيد كان من أبرز الشخصيات الإسلامية في العصر الحديث، وتمكن خلال 37 عاماً من القيادة الحكيمة من حماية الثورة الإسلامية وإدارة أصعب التحديات الداخلية والإقليمية والدولية.

وأضاف هاني زاده أن القائد الشهيد تميز برؤية وحدوية تجاوزت الانقسامات المذهبية، وعمل على توحيد الشعوب الإسلامية في مواجهة الكيان الصهيوني وقوى الاستكبار.

وشدد على أن مشاركته الواسعة في تشييع القائد الشهيد، بحضور شخصيات من أكثر من مئة دولة وملايين المشيعين، عكست مكانته الرفيعة وأثبتت أن استشهاده زاد من قوة محور المقاومة ورفع مكانة إيران على المستويين الإقليمي والدولي.

وأشار إلى أن القائد الشهيد أولى أهمية كبيرة لـ"جهاد التبيين"، باعتباره سلاحاً لمواجهة الحرب الإعلامية وحملات التضليل، داعياً إلى كشف الحقائق وتعزيز وعي الأمة الإسلامية، وإفشال مخططات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني الرامية إلى بث الفرقة بين المسلمين.

..........

انتهى/

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha