6 يوليو 2026 - 08:38
تغطية مباشرة لحظة بلحظة.. مراسم تشييع الجثامين الطاهرة للشهيد الإمام القائد الخامنئي وأفراد أسرته بطهران+فيديو

اليوم، لم تنهض طهران لتوديع مؤلم، بل استجابةً لنداء «يجب أن ننهض». فقد تحولت العاصمة إلى بحر من الأكتاف، تحمل جثمان قائد الأمة الشهيد كجوهرة، لتثبت أن طريق الاستشهاد الأحمر لا يمكن إيقافه حتى يتم الاستجابة لصرخة الانتقام التي يطلقها إمام الزمان (عجل الله بظهوره).

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ بدأت صباح اليوم الاثنين، مراسم تشييع الجثمان الطاهر لقائد الثورة الإسلامية الشهيد، سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (رضوان الله عليه)، في العاصمة طهران.

وتنطلق مراسم التشييع من شارع دماوند الواقع في شرق العاصمة طهران، على أن يسير الموكب مروراً بساحة الإمام الحسين (عليه السلام)، ثم ساحة "انقلاب" (ساحة الثورة)، وصولاً إلى ميدان "آزادي" الشهير في غرب طهران، ليتجه بعد ذلك إلى طريق "الشهيد لشكري" السريع في الجهة الغربية من المدينة.

وكما أكد المسؤولون المعنيون فان الجثمان الطاهر يشيع برّاً، في مركبة خاصة أُعدّت خصيصاً لهذه المناسبة المهيبة.

وتدفق أهالي المحافظات والمدن الإيرانية المختلفة نحو العاصمة طهران عبر المنافذ الأربعة عشر المؤدية إليها، والتي شهدت ازدحاماً غير مسبوق جراء الزحف الجماهيري الهائل نحو العاصمة، وذلك للمشاركة في تشييع قائد استطاع أن يحوّل إيران من دولة أراد لها الأعداء أن تبقى معزولة وضعيفة، إلى قوة عالمية مؤثرة، يعترف بفضل قوتها حتى خصومها وأعداؤها.

وقد هيأت الجهات المسؤولة في العاصمة طهران كافة الترتيبات اللازمة لاستقبال المشيعيين من كافة انحاء ايران، كما اتخذت جميع الإجراءات والتدابير المطلوبة لضمان سير مراسم التشييع بنجاح واكتمال، في شتى النواحي التنظيمية والأمنية والخدمية واللوجستية.

نزلت الجموع الشعبية الغفيرة إلى الشوارع قبل الانطلاق الرسمي لموكب جنازة قائد الثورة الشهيد لتوديعه.

وبدأت مراسم نقل الجثمان الطاهر لقائد الثورة الشهيد، سماحة آية الله السيد علي حسيني خامنئي، وأفراد أسرته.

وسيكون المسار الرئيسي للموكب على طول شارع دامافاند وشارع الثورة وساحة آزادي. 

خلال يومي السبت والأحد، 13 و14 يوليو، ودّع الشعب الإيراني والأمة الإسلامية جثمان القائد الشهيد في ساحة الصلاة بطهران لمدة 40 ساعة. 

قبل ساعات من الانطلاق الرسمي للمراسم، نزل الشعب الإيراني المختار إلى الشوارع لتوديع القائد الشهيد للأمة.

وأكد محللون سياسيون، في حديثهم إلى شبكة «الميادين»، أن حضور الشعب في جنازة الزعيم الإيراني الشهيد يبعث برسالة سياسية واضحة مفادها أن دماء الشهيد لن تذهب سدى.

وجاء في التقرير: إن نمط التضامن الداخلي في إيران أدى إلى ظهور شكل من أشكال الصحوة، وهو ما ينعكس بوضوح على الصعيد السياسي وفي مجال المفاوضات.

حضور اللواء الوحيدي في مراسم تشييع الإمام الشهيد الطاهر وأفراد أسرته

يتبع..

.....................

انتهى / 323 

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha