وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ جدد وزير الأمن الإسرائيلي الأسبق أفيغدور ليبرمان، هجومه على حكومة الاحتلال الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو، محذراً من أنّ الذخيرة لدى الجيش قد تنفد خلال 10 أيام.
وتأتي تصريحاته عقب تحذيرات أطلقتها مصادر عسكرية إسرائيلية من أنّ عجزاً يقدّر بنحو 40 مليار شيكل (13.5 مليار دولار) في ميزانية "الجيش" سيؤدي، خلال فترة قصيرة، إلى وقف شراء قطع الغيار للدبابات وناقلات الجند المدرعة، وتعطيل عدد من المنظومات العسكرية، وفق ما أوردته القناة "12" العبرية.
كما حذرت المصادر من احتمال تسريح جنود احتياط، رغم الحاجة إلى استمرار استدعائهم، إضافة إلى تجميد خطط تطوير منظومة رعاية جرحى ومعوّقي "الجيش".
وقالت إنّ ذلك سيبدأ خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع بالتأثير على النشاط العملياتي، مضيفة أنّ تعدد الجبهات وزيادة المهام الموكلة إلى "الجيش" لا يتيحان توفير المستوى المطلوب من الأمن للمواطنين إذا استمرت الأزمة المالية.
انتقاد قانون إعفاء "الحريديم" من الخدمة العسكرية
وقال ليبرمان، في مقابلة مع "هيئة البث الإسرائيلية"، إنّ "الحكومة مستعدة لتدمير إسرائيل من أجل الحفاظ على الائتلاف الحاكم والسلطة"، منتقداً سعيها إلى "إعفاء اليهود المتدينين الحريديم من الخدمة العسكرية".
وجاءت تصريحات ليبرمان بعد مصادقة الكنيست، الأربعاء الماضي، بالقراءة الأولى على مشروع قانون يمنح "دراسة التوراة مكانة دستورية خاصة"، بما "يعزز الحماية القانونية لطلاب المدارس الدينية اليهودية".
ولا يزال المشروع، الذي تقدم به حزبا "شاس" و"يهدوت هتوراه"، بحاجة إلى إقراره بالقراءتين الثانية والثالثة قبل أن يصبح نافذاً.
وعلى مدى عقود، تمكن أفراد الطائفة "الحريدية" من تفادي التجنيد عند بلوغهم سن 18 عاماً، عبر الحصول على تأجيلات متكررة بحجة الدراسة في المعاهد الدينية، حتى بلوغهم سن الإعفاء المحدد حالياً بـ26 عاماً.
تعليقك