وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ عقب الإعلان عن موعد مراسم تشييع جثمان القائد الشهيد للثورة الإسلامية، آية الله السيد علي خامنئي، في العراق، رحب مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي العرب بالحدث على نطاق واسع، معبرين عن ترقبهم وشوقهم لاستقبال جثمان "شهيد الأمة". وكتبت مستخدمة على منصة "إكس" تُدعى "نور حسنا": "انهضوا، فحدثٌ عظيم يلوح في الأفق... موعدنا الثامن من يوليو... انهضوا لله؛ فالعراق باقٍ على العهد". وكتب مستخدم آخر يُدعى "سرور السماوي": "نعلق آمالنا على هذه الوجوه الطاهرة والقلوب الوفية، واثقين بأن مراسم تشييع القائد العام ستكون مصدر فخر واعتزاز للعراق، وستُخلّد في صفحات التاريخ". كما كتبت مستخدمة تُدعى "ميرنا شماس": "سيكون تشييعك عظيماً بحجم الكرامة التي منحها الله للمؤمنين بوجودك. وسيكون مهيباً بحجم العظمة التي أذلّت طغاة العالم أمام أفعالك. يا سيدي وإمامنا ومصدر عزتنا، سيكون تشييعك عميقاً بعمق شوقنا إليك".
وكتبت مستخدمة عربية أخرى تُدعى "تقوى الأسدي": "سنحملك على أكتافنا ونودعك بدموع الفرح. سلامٌ على حياتك التي قضيتها في درب المقاومة؛ ونعاهدك بأننا سنواصل مسيرتك". وكتبت مستخدمة أخرى تُدعى "الدكتورة لجين بنت عمان": "لم يكن السيد علي خامنئي مجرد شخص، بل كان حقيقةً حية ومدرسة فكرية تنبض بالحياة في قلوبنا". وكتب مستخدم يُدعى "رسائل سومرية": "يا ابن فاطمة، من النجف الأشرف إلى كربلاء المقدسة، سيتجمع الملايين من محبيك لتشييع جثمانك الطاهر". وكتب مستخدم يُدعى "أيمن محمد الجبوري": "لا يقتصر دور آية الله خامنئي في ذاكرة الشعب العراقي على كونه قائداً لإيران فحسب؛ بل كان رجلاً وقف إلى جانب العراق حين كانت أرضنا مهددة من قبل الإرهابيين، وأصدر أوامره للشهيد سليماني بدعم العراق ومساندته".
كتب مستخدم يُدعى "Seen": "استعداداً لاستقبال جثمانكم الطاهر، تزينت شوارع النجف وكربلاء بالرايات السوداء ورايات الإمام الحسين... المدينة وقلوبنا بانتظاركم." وكتبت مستخدمة أخرى تُدعى "أزل الساعدي": "سيدي، أهلاً بك في عراق الحسين. ستتشرف أرضنا باحتضان جثمانكم الطاهر؛ فوالله، إن هذا الحدث لشرفٌ عظيمٌ لنا."
تعليقك