وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ أعلن قيادي بارز في حركة "مجلس وحدة المسلمين" (MWM) في باكستان أن البلاد ستشهد مراسم حداد وتجمعات حاشدة وصلوات في جميع أنحاء البلاد، تزامناً مع مراسم تشييع ودفن القائد الشهيد للثورة الإسلامية، آية الله العظمى السيد علي الحسيني خامنئي. وفي كلمة ألقاها خلال مجلس عزاء في إقليم السند الباكستاني، صرح حجة الإسلام مقصود علي دومكي -وهو شخصية بارزة في الحركة- بأن إرث القائد الشهيد لا ينفصل عن رسالة كربلاء الخالدة، مؤكداً أن ثورة عاشوراء تظل المعيار الفاصل للتمييز بين الحق والباطل عبر العصور. **عزة الإسلام تدين بالفضل لتضحيات كربلاء** وقال دومكي: "إذا كان الإسلام لا يزال قائماً في العالم اليوم بعزة واقتدار، فإن هذا الشموخ يعود الفضل فيه إلى تضحيات وصبر والدماء الطاهرة للإمام الحسين (عليه السلام) وأصحابه الأوفياء".
وأضاف: "إن ثورة عاشوراء ليست مجرد حدث تاريخي، بل هي مدرسة خالدة لكل الأجيال والعصور، تنير دروب الحق والعدالة والحرية والمقاومة". وشدد على أن رسالة كربلاء لا تزال حية بقوة وعظمة لا تخبو في العصر الراهن، وتواصل إلهام الشعوب الحرة في جميع أنحاء العالم. **القائد الشهيد سار على نهج كربلاء** وربط رجل الدين الباكستاني بشكل مباشر بين كربلاء والثورة الإسلامية، مؤكداً أن كلاً من مؤسس الجمهورية الإسلامية الإمام الخميني (قدس سره) والقائد الشهيد آية الله الخامنئي قد جسّدا روح عاشوراء في مواجهتهما الراسخة للظلم والاستكبار والهيمنة العالمية. وختم دومكي قائلاً: "في الوقت الذي خضع فيه العديد من حكام العالم لضغوط وسياسات الهيمنة الأمريكية، وقف القائد الشهيد -بروح حسينية- ثابتاً على مبادئ الحق والعدالة، ولم يتراجع أبداً عن مواقفه المبدئية والإلهية.
لقد أثبت من خلال هذا الثبات أن الأتباع الحقيقيين لمدرسة الإمام الحسين (عليه السلام) لا ينحنون أبداً أمام أي قوة باطلة، ولن يقايضوا شرفهم واستقلالهم بأي ثمن".
تعليقك