وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ تناول مولانا زيدي في خطبة الجمعة مجموعة من القضايا الدينية والمعاصرة، بما في ذلك مراسم تشييع جنازة المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامنئي، وأهمية فترة الحداد في شهر محرم، وفلسفة "العزاداري" (مراسم العزاء)، والأعمال المستحبة في يوم عاشوراء، ورسالة القرآن الكريم، وحماية مواكب العزاء في محرم، والتحديات التي تواجه العالم الإسلامي.
وفي حديثه عن آية الله الخامنئي، قال مولانا زيدي إن استشهاد القائد سيعزز مدرسة أهل البيت الفكرية ويزيد من قوة أتباعها. وأضاف أن الجنازة ستكون حدثاً كبيراً لأتباع أهل البيت، مشيراً إلى أن المراسم ستقام في طهران وقم وكربلاء والنجف قبل إجراء مراسم الدفن في مدينة مشهد. كما أعرب عن اعتقاده بأن موكب الجنازة سيكون غير مسبوق من حيث الحجم وسيُخلّد كحدث تاريخي. وفي معرض تعليقه على السياسة الدولية، انتقد مولانا زيدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قائلاً: "لقد اعتقد أن قتل آية الله الخامنئي سيقضي على نفوذه، لكن مع مرور الوقت، سيدرك الأمريكيون أن ذلك القرار كان خطأً فادحاً وأن عليهم تحمل عواقبه". وفي ختام خطبته، أعرب مولانا زيدي عن ثقته بأن الجنازة ستُظهر للعالم مدى صمود وهُوية مجتمع أتباع أهل البيت. وإذ أشار إلى إرث كربلاء، أكد أن التضحيات الجسام لا تزيد المجتمع إلا قوةً وصلابةً، مضيفاً أنه في النهاية "لسنا نحن من ستجتاحهم العاصفة، بل الظالمون". وقد ألقيت خطبة الجمعة هذه في ظل إحياء مراسم شهر محرم، ووسط اهتمام واسع النطاق في أوساط المسلمين الشيعة حول العالم بمراسم تشييع آية الله الخامنئي.
تعليقك