2 يوليو 2026 - 10:49
وزير الثقافة يعلن عن 600 صحفي أجنبي يشاركون في مراسم تشييع قائد الثورة الشهيد (رض)

قال سيد عباس صالحي، وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي: يبدو أن للفن قوة في السرد ليس لها بديل. لقد بدأت هذه الحركة في العام الماضي، وهذا العام يشهد انعقاد الدورة الثانية لـ"خيمة الفن" بفوارق ملحوظة عن الدورة الأولى من حيث المضمون ومدة الانعقاد، لا سيما أنها تتزامن مع أيام محرم الحرام ومراسم تشييع قائد الثورة الإسلامية الشهيد.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أعلن وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي عن تغطية مراسم تشييع الجثمان الطاهر لقائد الثورة الإسلامية الشهيد (رض) من قبل نحو 600 صحفي وممثل لوسائل الإعلام الأجنبية، إلى جانب إنتاج فيلم وثائقي طويل سينمائي، وتنفيذ برامج فنية في مختلف نقاط طهران.

وصرح سيد عباس صالحي، وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي، مساء أمس الأربعاء، على هامش مراسم "خيمة الفن" - محفل الطقوس والفن العاشورائي - التي أقيمت في مسرح مدينة طهران، في لقاء مع الصحفيين، مشيراً إلى الدور الفريد للفن في رواية الأحداث التاريخية، قائلاً: يبدو أن للفن قوة في السرد ليس لها بديل. لقد بدأت هذه الحركة في العام الماضي، وهذا العام يشهد انعقاد الدورة الثانية لـ"خيمة الفن" بفوارق ملحوظة عن الدورة الأولى من حيث المضمون ومدة الانعقاد، لا سيما أنها تتزامن مع أيام محرم الحرام ومراسم تشييع قائد الثورة الإسلامية الشهيد.

وأضاف موضحاً أن تاريخ وحضارة إيران ارتبطا دائماً بعنصرين هما الحداد والملحمة: إن إيران العزيزة عبر تاريخها، سواء قبل الإسلام أو بعده، كانت مزيجاً من الحداد والملحمة. وهذا التركيب يُعدّ أحد السمات الأساسية لتاريخ إيران وحضارتها؛ تاريخٍ سارت فيه المصيبة والحداد إلى جانب الملحمة والإيثار والبطولة لأسباب مختلفة.

وتابع الوزير: إن إيران اليوم تتجلى فيها هذان الجناحان، الحداد والملحمة، والفن بجميع فروعها يُظهر هذه القدرة؛ من الموسيقى التي لها سجل طويل في رواية الحداد والملحمة، إلى الفنون المسرحية والفنون التشكيلية التي كانت على مر التاريخ مصوّرة وروائية لهذين المفهومين.

وأكّد قائلاً: إن الفن قادر على نقل هذه الرواية بأفضل صورة، ولهذا السبب، لا يوجد أي أداة أخرى تحل محل قدرة الفن في تمثيل الأحداث التاريخية والعاطفية والملحمية.

الفن الإيراني يمتلك قدرة تحويل الحداد إلى حماسة ملحمية
وأشار صالحي إلى البرامج المنفّذة في "خيمة الفن"، قائلاً: توجد في الثقافة والفن الإيراني قدرات قيّمة؛ من بينها كيفية تحويل النوح، الذي له سجل طويل في تاريخ الحداد الإيراني، إلى فرصة لخلق حماسة ملهمة ومؤثرة.

وأضاف: كما شاهدنا اليوم، ستنطلق هذه العروض ابتداءً من الغد في مختلف نقاط طهران، بما في ذلك في مصلّى الإمام الخميني (قدّس سرّه).

وأوضح الوزير: في هذه العروض، تمتزج الفنون المسرحية وموسيقى الحداد والنوح والمضامين الملحمية بشكل يكوّن عملاً واحداً متكاملاً ومؤثراً.

وأشار إلى أن هذا العرض القصير الذي شهدناه اليوم بيّن أي قدرة كبيرة لهذا المزيج، ويبدو أنه لا يزال بالإمكان التفكير في قدرات أحدث وأوسع وأكثر إبداعاً في هذا المجال.

تشييع القائد الشهيد، إظهار للقوة الوطنية وقدرة الردع الإيرانية

وتطرّق وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في جزء آخر من حديثه إلى برامج وزارته لمراسم تشييع قائد الثورة الإسلامية الشهيد، قائلاً: إن مراسم تشييع قائد الثورة الشهيد ليست مجرد تقدير من أمة لقائدها، بل هي عرض للقوة الوطنية والتماسك الاجتماعي وقدرة الردع للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة الأعداء.

وأضاف: إن وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، في هذا السياق، أعدّت برامج متعددة في مجالات الإعلام والسينما والفن والأدب.

وفي معرض حديثه عن التغطية الإعلامية لهذه المراسم، قال صالحي: في المجال الإعلامي، سيقوم نحو 600 صحفي وممثل لوسائل الإعلام الأجنبية، إلى جانب وسائل الإعلام الداخلية، بتغطية هذه المراسم، لتروي أبعاد هذا الحدث المختلفة للرأي العام العالمي.

.....................

انتهى / 323 

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha