30 يونيو 2026 - 13:40
مراسم تشييع الامام الخامنئي (رض) تقام بتوجيهات قائد الثورة الاسلامية

قال أمين سر اللجنة الوطنية لتوديع وتشييع جثمان القائد الشهيد للثورة الإسلامية علي أكبر بورجمشيديان، إن مراسم تشييع جثمان امام الأمة الشهيد (رض) تُقام بتدبير وتوجيه من آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ قال بورجمشيديان، في مؤتمر صحفي عقده اليوم الثلاثاء: "نأمل أن تؤدي وسائل الإعلام دورها على أكمل وجه في هذه المراسم العظيمة والتاريخية التي نشهدها، وأن تخلّد وثيقة تاريخية للأجيال والعصور القادمة".

وأضاف: "وكما تعلمون جميعاً، ونظراً لظروف البلاد، فقد تأخر إقامة مراسم تشييع جثمان القائد الشهيد حتى اليوم، لتوفير الظروف المناسبة لإقامة مراسم وطنية وعالمية. ووفقاً لتدبير بيت القائد الشهيد المعظّم، وكذلك تدابير قائد الثورة الإسلامية الجديد، آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، ستُقام هذه المراسم في الأيام القادمة، وسأعلن تفاصيلها بالتفصيل".

وتابع بورجمشيديان: "صُمّمت هذه المراسم وفق التدابير المتخذة وتخطيط المجلس الأعلى للأمن القومي، وبعد ذلك، ومع مراعاة آراء مكتب وبيت سماحة قائد الثورة، ومراعاة جميع الاعتبارات، تم التخطيط النهائي. كما شكّلت حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ورئيس الجمهورية هيئةً باسم "اللجنة الوطنية لإقامة مراسم وداع وتشييع القائد الأعظم، قائد الأمة" بمسؤولية السيد عارف، النائب الأول للرئيس، وأمانة سر وزارة الداخلية، ومشاركة جميع الأجهزة الحكومية والشعبية، لتخطيط هذه المراسم وتنفيذها".

وأكّد أمين سر اللجنة الوطنية لتوديع وتشييع جثمان القائد الشهيد للثورة الإسلامية: "من أجل إقامة المراسم على أفضل وجه، تم وضع جدول زمني محدد، أُبلغ به الناس إلى حد كبير. كما تم تشكيل لجان مختلفة، منها لجنة الدعم، واللجنة التنفيذية، ولجنة مراسم الجامعيين، واللجنة الأمنية، ولجنة البنى التحتية، واللجنة الثقافية والإعلامية، ولجنة الشؤون الدولية، ولجان متخصصة بمشاركة المؤسسات الشعبية، لتتولى تخطيط وتوجيه وتنفيذ هذه المراسم في المدن والمحافظات المحددة، ومنها طهران وقم وخراسان الرضوية، وكذلك في دولة العراق، وسيُعلن عن تفاصيلها لاحقاً".

وقال: "من أجل إقامة هذه المراسم على أفضل وجه، تم تشكيل لجان برئاسة المحافظين في ثلاث محافظات هي طهران وقم وخراسان الرضوية، لتتولى مسؤولية تنفيذ المراسم في هذه المحافظات، وقد بدأت عملها، وستواصل هذه المهمة بنظرة وطنية وعالمية".

وأضاف بورجمشيديان: "من أجل إقامة المراسم في المحافظات وإقامة الفعاليات التكريمية في سائر المحافظات، وكذلك لتسهيل مشاركة الناس في المراسم، تم تشكيل لجان برئاسة المحافظين في جميع أنحاء البلاد، للتعاون والعمل من أجل إقامة المراسم على أفضل وجه في المحافظات الثلاث الرئيسية".

وتابع: "في دولة العراق أيضاً، تم تشكيل لجنة وطنية على أعلى مستوى، برئاسة رئيس وزراء العراق ومسؤولية رئيس مكتب رئيس الوزراء في هذا البلد، لإقامة مراسم التشييع والطواف حول الجثمان المطهّر، والاستقبال للجثمان المطهّر للقائد الشهيد، على أعلى مستوى ممكن، وبالتعاون مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية".

وأكّد أمين سر اللجنة الوطنية لتوديع وتشييع جثمان القائد الشهيد للثورة الإسلامية: "في الزيارة التي قمنا بها برفقة الدكتور عراقجي إلى العراق، التقينا وتحدثنا مع كبار المسؤولين في هذا البلد، ومنهم رئيس الجمهورية، ورئيس الوزراء، ورئيس مجلس النواب، وأمين سر المجلس الأعلى للأمن القومي العراقي، ورئيس مكتب رئيس الجمهورية، وأعضاء لجنة الأربعين في العراق، وتم إجراء التنسيقات اللازمة لإقامة المراسم".

وقال: "من أهداف إقامة هذه المراسم المهيبة، إعلان قوة وعظمة النظام المقدس للجمهورية الإسلامية وإيران الشامخة، وهو ما كان قد طُرح سابقاً بعنوان "توديع شهيد إيران". وهذه المراسم هي فرصة لإظهار قوة نظام الجمهورية الإسلامية؛ النظام الذي يسير دائماً في مسار تعزيز قوته".

وأضاف أمين سر اللجنة الوطنية لتوديع وتشييع جثمان القائد الشهيد للثورة الإسلامية: "من أهداف هذه المراسم الأخرى، تعزيز التماسك والوحدة الوطنية بين الناس، والفئات السياسية والاجتماعية والدينية في البلاد، محورها ولاية الفقيه".

وتابع: "من محاور هذه المراسم الأخرى، تعزيز وحدة وتماسك الأمة الإسلامية. ونظراً لإقبال العالم الإسلامي والاهتمام الواسع من قبل أهل السنة، فإن إقامة هذه المراسم ستؤدي إلى مزيد من التماسك والوحدة في العالم الإسلامي، ولا سيما في جبهة المقاومة".

وأكّد بورجمشيديان: "من أهداف إقامة هذه المراسم المهيبة الأخرى، تجديد بيعة أبناء الأمة الإسلامية لقائد الثورة الإسلامية الجديد، آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي".

وقال: "موضوع مرجعية القائد الشهيد، ولا سيما في دولة العراق، هو من المحاور المهمة الأخرى لهذه المراسم. ومن أسباب إقامة مراسم التشييع في العراق، مكانة القائد الشهيد الدينية المرجعية، لأن الشعب والحكومة والبرلمان العراقي أعلنوا أنه كان مرجعاً دينياً لهم، وكانوا يتوقعون إقامة مراسم التشييع في العراق أيضاً".

وأضاف بورجمشيديان: "كان القائد الشهيد، خلال حياته المباركة، يرغب في زيارة العتبات المقدسة ومرقد أمير المؤمنين (ع)، لكن هذه الفرصة لم تتوفر خلال حياته، ونأمل، مع التخطيط الذي تم، أن يُشيَّع ويُزار جثمانه المطهّر في العراق".

وتابع: "من النقاط المهمة الأخرى في تنفيذ مراسم الوداع، إقامة الصلاة على الجثمان الطاهر وتشييع جثمان القائد الشهيد، وحضور الضيوف على المستوى الدولي".

وأكّد: "في إقامة هذه المراسم، أعلن عدد كبير من رؤساء الدول الإسلامية وغير الإسلامية والدول المجاورة استعدادهم للحضور. حتى الآن، أعلنت أكثر من 30 دولة طلبها واستعدادها للحضور وتقديم الاحترام للقائد الشهيد".

وقال أمين سر اللجنة الوطنية لتوديع وتشييع جثمان القائد الشهيد للثورة الإسلامية: "كما تقدّم عدد كبير من رؤساء الأديان، وكبار المذاهب، وعلماء العالم الإسلامي من مختلف الأديان، بطلبات للحضور في هذه المراسم، ووفقاً لآخر المعلومات، أعلن ممثلون وشخصيات من أكثر من 90 دولة، من بين رؤساء الأديان والمذاهب، استعدادهم للمشاركة في هذه المراسم".

..........
انتهى/ 278


 

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha