27 يونيو 2026 - 17:10
نارسينغاناند يستشهد بغزة ويؤيد دعوة لإبادة المسلمين خلال تجمع هندوسي

أدان رواد الإنترنت تلك التصريحات، حيث وصف أحد المستخدمين القس -الذي يتبنى مواقف معادية للإسلام- بأنه "أحمق آخر متعطش للدماء يقتات على السموم".

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أعرب الكاهن المثير للجدل، ياتي نارسنجاناند ساراسواتي -المعروف بتاريخه الحافل بتصريحات معادية للإسلام- علناً عن تأييده للدعوة التي أطلقها مؤخراً أنيل ياداف، الشخصية البارزة في تيار "هندوتفا" (القومية الهندوسية)، لإبادة المسلمين في الهند. وكان نارسنجاناند -وهو شخصية بارزة ومثيرة للانقسام في أوساط اليمين الهندوسي- يتحدث أمام تجمع هندوسي (بانشايات) في معبد "داسنا ديفي" في منطقة غازي آباد بولاية أوتار براديش. وقد عقد مقارنات مع الهجوم العسكري الإسرائيلي في غزة أثناء حديثه عن المسلمين في الهند. وتُظهر مقاطع فيديو للتجمع الأخير -والتي تنتشر على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي- نارسنجاناند وهو يشيد بياداف، الذي أثارت تصريحاته الداعية إلى "إبادة" المسلمين موجة غضب عارم ومطالبات باتخاذ إجراءات قانونية. وفي كلمته، أشار نارسنجاناند إلى أن ياداف لم يرتكب أي خطأ، ثم استشهد بالعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، مستخدماً هذا الصراع لتبرير ممارسة عنف مماثل ضد المسلمين في الهند. ولم تعلق السلطات حتى الآن على مقطع الفيديو المنتشر أو على خطاب الكراهية هذا. وقد حظي تأييد نارسنجاناند باهتمام خاص لأنه جاء في أعقاب الجدل المحيط بخطاب ياداف، الذي صرح فيه قائلاً: "ستكون نهاية الإسلام من خلال الإبادة الجماعية، ومن يبدأ بذلك أولاً سيكون هو المنتصر". وفي الفيديو المنتشر، يُسمع نارسنجاناند وهو يقول: "إسرائيل تقصف المسلمين في غزة.

ولهذا السبب ينعم الإسرائيليون واليهود بالسلام ويسافرون حول العالم بأمان دون أن يتعرضوا للملاحقة أو الإدانة". وأضاف قائلاً: "أنا أؤيد تماماً تصريحات ياداف، وأي إجراء يُتخذ ضد ياداف يجب أن يُتخذ ضدي أنا أولاً". ومن خلال دفاعه العلني عن ياداف أمام الحشد، أثار نارسنجاناند اتهامات جديدة بأنه يضفي شرعية على خطاب يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره تحريضاً على العنف الطائفي. وقد رأى العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أن الدعم العلني لشخص متهم بالدعوة إلى الإبادة الجماعية أمر يثير قلقاً بالغاً، وطالبوا بتدخل فوري من جانب السلطات. وكتب أحد المستخدمين أثناء مشاركته للفيديو: "أحمق آخر متعطش للدماء يقتات على السموم. لم يعد الحديث العادي يروق له؛ فقد طغى عليه لسان مشحون بالسم". وقد أعادت هذه الكلمة إحياء المخاوف بشأن تزايد استخدام الخطاب الطائفي التحريضي في الأماكن العامة والتجمعات الدينية. يرى النقاد أن الخطابات التي تؤيد أو تدافع عن دعوات العنف ضد أي جماعة دينية يجب أن تُعامل بمنتهى الجدية، محذرين من أن مثل هذه التصريحات تنطوي على خطر تأجيج الكراهية والعداء بين المجتمعات. 

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha