وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أعلن لياقت بلوش، نائب رئيس "الجماعة الإسلامية" في باكستان، أن الإمام الحسين (عليه السلام) قدّم - من خلال ثورته ضد النظام الباطل والظلم - نهجاً خالداً للأمة الإسلامية والبشرية جمعاء، يرتكز على الصمود والشجاعة ومقاومة الطغيان. وشدّد على ضرورة إحياء ذكرى شهداء كربلاء، والحفاظ على الوحدة والتضامن، والالتزام بالاحترام المتبادل بين المذاهب الإسلامية. وقال لياقت بلوش: "إن ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) ضد القيادة الزائفة والنظام المنحرف عن القرآن والسنة كانت حركة تاريخية لمواجهة الظلم والفساد، ولا تزال تُعتبر حتى يومنا هذا نموذجاً دائماً للتصدي للطغيان". وفي إشارة منه إلى "الميثاق الأخلاقي" لمجلس الوحدة الوطنية - الذي صِيغ عام 1995 بهدف تخفيف التوترات الطائفية في باكستان - قال هذه الشخصية السياسية الباكستانية: "لا تزال هذه الوثيقة تحظى بإجماع كافة الجماعات الدينية، وبموجبها يُعد تكفير أي مذهب إسلامي أو إصدار حكم بالموت ضده أمراً مرفوضاً ومخالفاً للإسلام؛ كما يُعتبر احترام أهل البيت (عليهم السلام) والصحابة وزوجات النبي (ص) والخلفاء الراشدين جزءاً من كمال الإيمان".
ودعا الدعاة والمتحدثين الدينيين إلى الكف عن أي خطاب استفزازي أو مسيء، وإلى تعزيز ثقافة الحوار والتسامح والاحترام المتبادل بدلاً من الفرقة والانقسام. واختتم لياقت بلوش حديثه بالتأكيد على أن النظام العالمي القائم على الاستغلال والمعادي للإنسانية يشهد تراجعاً، وأن السبيل الوحيد لإنقاذ العالم الإسلامي يكمن في الوحدة والتضامن بين المسلمين.
تعليقك