وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أكد العلامة حسن ظفر نقوي، العالم والداعية الإسلامي البارز، أن استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) يحمل مكانةً فريدةً في التاريخ الإسلامي، إذ ضمن حفظ الإسلام واستمراريته من خلال تضحياتٍ شخصيةٍ جسيمة. وفي كلمةٍ ألقاها أمام حشدٍ في مسجد سيد الشهداء بكراتشي خلال الأيام العشرة الأولى من شهر محرم، قال نقوي إن الإسلام ما زال قائماً على جوهره الأصيل بفضل تضحيات الإمام الحسين وشهداء كربلاء.
وأضاف: "إن بقاء الإسلام وقوته ثمرة تضحيات الإمام الحسين وأصحابه الجليلة. فبإخلاصهم واستشهادهم، حافظ شهداء كربلاء على رسالة الإسلام حيةً للأجيال القادمة". وشدد نقوي على أن أحداث كربلاء ما زالت تُشكّل درساً خالداً للبشرية، تُبيّن أهمية الثبات على الحق والعدل والأخلاق، مهما كلّف ذلك من تضحياتٍ شخصية. قال إن شهداء كربلاء تركوا رسالة خالدة مفادها أنه كلما تعرض الدين والحق للخطر، يجب على المؤمنين أن يكونوا على أهبة الاستعداد لتكريس أنفسهم لحماية إيمانهم وتعزيزه دون خوف على أرواحهم. كما دعا العالم إلى تعزيز الإجراءات الأمنية لمواكب شهر محرم، وحثّ أتباع المذاهب الإسلامية المختلفة على تعزيز الوحدة والاحترام المتبادل والوئام بين المذاهب خلال فترة إحياء الذكرى.
تعليقك