20 يونيو 2026 - 12:53
جماعة المدرّسين في حوزة قم العلميّة: باقون في الميدان حتّى التحقيق الكامل لأهداف النظام الإسلاميّ

أعلنت جماعة المدرّسين في حوزة قم العلميّة أنّها ستبقى مع الشعب في الميدان مع الحفاظ على الوحدة والتماسك الوطنيّ، وستواصل إلى جانب الشعب السير خطوةً بعد خطوةٍ في طريق توجيهات وأوامر قائد الثورة الإسلاميّة، حتّى التحقيق الكامل لأهداف النظام الإسلاميّ وتطلّعات سماحته.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ أصدرت جماعة المدرّسين في حوزة قم العلميّة بيانًا أشارت فيه إلى الرسالة الاستراتيجيّة الصادرة عن قائد الثورة الإسلاميّة سماحة آية اللّه السيّد مجتبى الحسينيّ الخامنئيّ بشأن مذكّرة التفاهم مع الولايات المتّحدة، معتبرةً أنّ الحفاظ على الوحدة واليقظة والبصيرة يمثّل مطلبًا حاسمًا وصريحًا وواضحًا أكّد عليه قائد الثورة الإسلاميّة، مشدّدةً على ضرورة أن يتحرّك الجميع في إطار الولاية، وأن ينسّقوا مواقفهم وتحليلاتهم وخطواتهم السياسيّة مع توجيهات الوليّ الفقيه، من خلال إدراك مقتضيات العصر والمعرفة الدقيقة لخطط الأعداء ومؤامراتهم. وفيما يلي النصّ الكامل لهذا البيان:

بسم اللّه الرحمن الرحيم

في الوقت الذي أوضح فيه قائد الثورة الإسلاميّة سماحة آية اللّه السيّد مجتبى الحسينيّ الخامنئيّ (دام ظلّه العالي)، من خلال بيانٍ تنويريٍّ واضحٍ، وصريحٍ، وبعيدٍ عن أيّ غموضٍ أو تعقيدٍ سياسيٍّ، رؤاه وتوجيهاته بشأن مذكرة التفاهم بين رئيسي الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة والولايات المتحدة الأمريكيّة، فإنّنا نعلن أنّنا سنبقى في الميدان محافظين على الوحدة والتماسك الوطنيّ، وسنواصل السير خطوةً بعد خطوةٍ في طريق توجيهات وأوامر قائد الثورة الإسلاميّة، حتّى التحقيق الكامل لأهداف النظام الإسلاميّ وتطلّعات سماحته.

ومن الضروريّ أن يتحرّك الجميع في إطار الولاية، وأن ينسّقوا مواقفهم وتحليلاتهم وخطواتهم السياسيّة مع توجيهات الوليّ الفقيه، من خلال إدراك مقتضيات العصر والمعرفة الدقيقة لخطط الأعداء ومؤامراتهم. كما أنّ الشعب الإيرانيّ المؤمن والثوريّ، بصبرهِ وبصيرته وروحه الثوريّة، سيظلُّ مطالبًا للمسؤولين بحقوقه وتطلّعاته، وسيضعُ العدوَّ الخبيثَ والناكثَ للعهود في موضعِ الاتّهامِ. فالعدوّ الرئيس للشعب الإيرانيّ هو الولايات المتحدة الأمريكيّة المجرمة، وشعبنا الواعي والحاضر في الميدان لن يضلّ طريق معرفة العدوّ الحقيقيّ، ولن ينشغل بصراعاتٍ داخليّةٍ أبدًا.

وإنّ الحفاظ على الوحدة واليقظة والبصيرة يُعدّ مطلبًا حاسمًا وصريحًا وواضحًا أكّد عليه قائد الثورة الإسلاميّة سماحة آية اللّه السيّد مجتبى الحسينيّ الخامنئيّ (دام ظلّه العالي)، وإنّ الأمّة الإسلاميّة ستخرج من هذا الاختبار أيضًا مرفوعة الرأس ومنتصرةً بعون اللّه تعالى ونصره وتأييده.

وتعرب جماعة المدرّسين في حوزة قم العلميّة عن شكرها للباري عزّ وجلّ على نعمة ولاية الفقيه العظيمة، وتجدّد في الوقت نفسه بيعتها لقائد الثورة الإسلاميّة، داعيةً جميع المسؤولين وأركان الحكومة إلى المضيّ بجدّيةٍ في طريق تحقيق الأهداف والقيم الإسلاميّة، والعمل بحزمٍ لإفشال مخطّطات العدوّ ومنعه من تحقيق أهدافه الخبيثة.

والسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته

جماعة المدرّسين في حوزة قم العلميّة
..........
انتهى/ 278


 

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha