وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ في مؤتمر صحفي عُقد في نادي الصحافة بمدينة كويتا، ناشد الأمين العام للجمعية، المحامي سيد محمد علي شاه، القيادة العسكرية والسياسية الباكستانية، بمن فيهم رئيس أركان الجيش المشير عاصم منير، ورئيس الوزراء شهباز شريف، ووزير الداخلية محسن نقوي، ووزير الشؤون الدينية سردار محمد يوسف، إعادة فتح طرق السفر البرية أمام الحجاج. وأوضح شاه أن القيود المفروضة تسببت في معاناة كبيرة للحجاج والشركات التي تعتمد على السفر عبر الحدود. وأشار إلى أن العديد من الباكستانيين ينتمون إلى أسر متوسطة أو منخفضة الدخل، ويعتمدون على السفر البري لأنه أقل تكلفة بكثير من السفر الجوي.
وقال: "ترتبط آلاف مصادر الرزق بهذا الطريق، وقد تضررت العديد من الأسر اقتصاديًا جراء استمرار القيود". كما أكد أن منع الحجاج من زيارة المواقع الدينية يُعدّ مصدر قلق بالغ للمجتمع. أفادت الجمعية بأن الاستعدادات جارية بالفعل لعيدَي محرم وأربعين عام 2026، حيث يأمل عدد كبير من الحجاج في السفر إلى المواقع الدينية في إيران والعراق. وأشارت الجمعية إلى تنظيم مظاهرات في بعض مناطق السند خلال الأيام الماضية، بالإضافة إلى تجمعات في إقليم البنجاب تطالب بإعادة فتح الطريق. وأعربت الجمعية عن تضامنها مع هذه الحملات. كما حثّ قادة الجمعية حكومتي إيران والعراق على مراجعة الزيادات الأخيرة في رسوم التأشيرات وتخفيف ما وصفوه بالقيود غير الضرورية المفروضة على الحجاج.
وأدانوا أيضاً الأنشطة غير القانونية، بما في ذلك تهريب البشر، مؤكدين على ضرورة محاسبة أي شخص متورط في ممارسات غير مشروعة وفقاً للقانون. وأشارت الجمعية إلى أن باكستان قد طبقت نظاماً منظماً يُشرف بموجبه منظمو رحلات الحجاج المرخصون (ZGOs) على رحلات الحجاج، مؤكدةً أن هذا الإطار قد عزز الرقابة وقلل من احتمالية وجود ترتيبات سفر غير مصرح بها.
تعليقك