وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ بحسب بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، تحتل إيران المرتبة السادسة عالميًا في الاحتياطيات الاستراتيجية للنفط، باحتياطيات تبلغ 74 مليون برميل. ويُظهر أحدث تقرير صادر عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أنه على الرغم من العقوبات الدولية، لا تزال إيران ضمن أكبر عشر دول في العالم من حيث الاحتياطيات الاستراتيجية للنفط، باحتياطيات تبلغ 74 مليون برميل في الربع الأول من عام 2026.
ويمثل هذا الحجم من الاحتياطيات زيادة قدرها 3 ملايين برميل مقارنةً بالربع السابق. ويشير التقرير إلى أن احتياطيات إيران النفطية خلال هذه الفترة قد تجاوزت احتياطيات دول مثل الإمارات العربية المتحدة وفرنسا وإسبانيا والهند، إذ تمتلك أكثر من ثلاثة أضعاف احتياطيات الهند الاستراتيجية من النفط. في المقابل، أظهرت الصين، باحتياطيات نفطية تتجاوز 1.5 مليار برميل وزيادة قدرها 10% في الربع الأخير، أنها تتعامل بجدية بالغة مع التهديدات المحتملة لممرات الطاقة الإقليمية. بحسب البيانات، لا تملك الولايات المتحدة، رغم ادعاءاتها المتكررة بالاستقلال في مجال الطاقة، سوى حوالي 413 مليون برميل من احتياطيات النفط، وهو رقم لم يشهد أي زيادة مقارنة بالفترة السابقة.
وتحتل اليابان المرتبة الثالثة في القائمة باحتياطيات تبلغ 263 مليون برميل، تليها السعودية باحتياطيات تبلغ 88 مليون برميل، ثم كوريا الجنوبية باحتياطيات تبلغ 78 مليون برميل. في المقابل، تشير التقارير إلى أن احتياطيات فرنسا النفطية تبلغ 33 مليون برميل، أي أقل من نصف احتياطيات إيران الاستراتيجية. ويرى المحللون أن مكانة إيران بين الدول الحائزة على احتياطيات نفطية استراتيجية، في ظل سيناريوهات أزمات الطاقة والتوترات المحتملة في مضيق هرمز، باتت عاملاً أساسياً في تعزيز قدرة البلاد على الصمود وتوطيد ثقلها الجيوسياسي.
تعليقك