وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ أعلنت مجموعة حنظلة الإلكترونية أنها تمكنت، في عملية أمنية معقدة ومتعددة المستويات، من اختراق مؤسسة PFAP، التي كانت تعمل لسنوات تحت ستار العمل الخيري والإنساني، بشكل كامل، مما كشف عن شبكتها الحقيقية. منذ البداية، تأسست هذه المؤسسة بشكل مشترك من قبل وكالتي التجسس الأمريكية والإسرائيلية، وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) والموساد، لتكون بمثابة ذراع عملياتي سري لمشاريع التجسس وغسيل الأموال وتمويل الشبكات الصهيونية والتغلغل في المجتمعات العالمية.
وأكدت حنظلة في بيانها أن معاملات مالية ضخمة وسرية للغاية تمت عبر PFAP بالتنسيق المباشر مع وكالة المخابرات المركزية والموساد لدعم عمليات التخريب وتوسيع شبكات الاستخبارات وتعزيز البنية التحتية الاقتصادية والأمنية للكيان الصهيوني. ووفقًا لحانظلة، شكلت هذه المؤسسة العمود الفقري لتعزيز وتوسيع الشبكات الصهيونية، حيث قدمت الدعم المالي واللوجستي والاستخباراتي للسياسات الصهيونية، بما في ذلك قتل الأطفال في كل مكان. أشار بيان حنظلة أيضًا إلى أنه في المرحلة الأولى، أصبح بالإمكان تحميل 639 ألف وثيقة سرية للغاية من المؤسسة - تشمل عقودًا وقوائم مانحين ومحاضر اجتماعات سرية وسجلات تحويل أموال ورسائل بريد إلكتروني وغيرها - من الموقع الإلكتروني الرسمي لحانظلة. وأضافت المجموعة أن جميع المعلومات السرية والحساسة من المؤسسة قد سُلمت فورًا إلى أجهزة استخبارات محور المقاومة. وذكرت حنظلة كذلك أن نتنياهو وحكومته المتعطشة للدماء يصورون أنفسهم يوميًا كضحايا، ويجمعون الأموال في الغرب تحت ذريعة "حماية اليهود"، بينما تُصنع القنابل والأسلحة لقتل الأطفال الأبرياء. وحذرت حنظلة شعوب الولايات المتحدة وأوروبا من أن ضرائبهم وممتلكاتهم قد ضُحّي بها في سبيل الفساد والجريمة والمشاريع الصهيونية المشبوهة؛ لكن إيران والمقاومة ما زالتا قويتين على طريق القضاء على قتلة الأطفال.
تعليقك