9 مايو 2026 - 11:45
ذي أتلانتيك: ترامب سئم الحرب التي بدأها ومحبط من مقاومة إيران ورفضها تقديم أي تنازلات

نقلت المجلة عن مستشار خارجي لترمب، يتحدث معه بانتظام، أن الرئيس "سئم" من الحرب، فيما قال آخرون إنه محبط من مقاومة إيران ورفضها تقديم أي تنازلات.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ كشفت مجلة "ذي أتلانتيك" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بات يرغب بشدة في إنهاء الحرب مع إيران، بعدما طالت أكثر مما كان يتوقع، وتحولت إلى عبء سياسي واقتصادي قبل انتخابات التجديد النصفي وزيارته المرتقبة إلى الصين الأسبوع المقبل.

ونقلت المجلة، في تقرير نشرته الجمعة، عن 5 من مساعدي ترمب ومستشاريه الخارجيين قولهم إن الرئيس مقتنع بأنه قادر على تسويق أي اتفاق مع إيران باعتباره انتصارا، حتى لو لم يحقق كل الأهداف التي أعلنتها إدارته منذ بداية الحرب، وفي مقدمتها تقليص البرنامج النووي الإيراني وتغيير سلوك طهران الإقليمي في دعم دعم فلسطين والمقاومة الاسلامية في لبنان.

وبحسب التقرير، لم يكن ترمب يتوقع أن تنتهي الحرب بهذا الشكل، إذ قال لمقربين منه بعد العملية العسكرية التي أطاحت بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إن إيران ستكون "فنزويلا أخرى"، وفق ما نقلته المجلة عن مستشارين خارجيين له.

وكان ترمب يعتقد، بحسب هؤلاء، أن التفوق العسكري الأمريكي سيحسم المعركة خلال أيام أو أسابيع قليلة، غير أن طهران قلبت الموازن العسكرية المتوقعة لدى واشنطن، بل ردت بإغلاق فعلي لمضيق هرمز وشن هجمات على قواعد أمريكية بدول عربية في الخليج الفارسي.

تحمل الحصار
وذكرت "ذي أتلانتيك"، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن الحصار البحري الذي فرضته واشنطن على الموانئ الإيرانية جعل مسؤولين في الإدارة الامريكية يتوقعون أن تضطر طهران في النهاية إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.

بيد أن تقديرات استخباراتية، بحسب المجلة، تشير إلى أن إيران قد تكون قادرة على تحمل ضغط الحصار لفترات أطول بكثير، وهو ما يطيل أمد الأزمة ويزيد أثرها على أسعار الطاقة في الولايات المتحدة والغرب.

ونقلت المجلة عن مستشار خارجي لترمب، يتحدث معه بانتظام، أن الرئيس "سئم" من الحرب، فيما قال آخرون إنه محبط من مقاومة إيران ورفضها تقديم أي تنازلات.

وأشارت إلى أن ارتفاع أسعار الوقود وتراجع شعبية ترمب يزيدان قلق الجمهوريين، خصوصا مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، وسط مخاوف داخل الحزب من أن يؤدي استمرار الحرب إلى توسيع خسائرهم المحتملة في الكونغرس.

قبل زيارة الصين
كما نقلت المجلة عن مستشارين لترمب أن الرئيس يريد تهدئة أي تصعيد عسكري قبل زيارته المرتقبة إلى الصين الأسبوع المقبل، في حين يزيد استنفاد الولايات المتحدة إلى حد كبير قائمة أهدافها العسكرية المهمة في إيران من تعقيد الخيارات المتاحة أمام واشنطن.

وأوضحت أن إعلان النصر من دون اتفاق رسمي قد يترك أهداف الحرب الأساسية دون تحقق، في ظل استمرار جزء كبير من القدرات الصاروخية الإيرانية وبقاء ملفها النووي من دون تسوية.

.....................

انتهى / 323 

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha