وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ أكد حجة الإسلام سيد مريد حسين نقوي، نائب رئيس وفاق المدارس الشيعية في باكستان، في خطبة الجمعة التي ألقاها في جامع لاهور الكبير، أن ثبات وشجاعة وسياسات مناهضة الكبرياء التي انتهجها المرجع الديني الأعلى السيد علي خامنئي، قائد الثورة الإسلامية الشهيد، تحظى اليوم بإعجاب العديد من الدول. وأضاف: "مع ذلك، لجأ بعض الأفراد المتحيزين والمنافقين، بدلاً من إظهار التعاطف في هذه الظروف الصعبة، إلى السخرية والتصريحات غير اللائقة". وأشار نقوي، مؤكداً أن دولاً عديدة حول العالم أشادت بمقاومة وشجاعة الأمة الشيعية، إلى أنه "بينما يقف أغلب العالم مع إيران، يردد بعض المنافقين، في الداخل والخارج، كلمات أعداء الإسلام، وخاصة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني".
صرح نائب رئيس جمعية وفاق المدارس الشيعية في باكستان قائلاً: "لسنوات، لم تتوانَ الولايات المتحدة، في سعيها للهيمنة والسيطرة، عن شنّ أي عمل عدائي ضد إيران، ولكن في النهاية، فشلت جميع مخططاتها ومؤامراتها، لأن السلطة الحقيقية والعليا لله وحده". وأضاف: "انظروا كيف حاول الرئيس الأمريكي إذلال إيران الإسلامية، لكنه في النهاية سخر منه العالم، واليوم يلجأ إلى الوسطاء للتفاوض مع إيران، بينما تقف إيران شامخة ثابتة على مواقفها". وفي سياق متصل، أشار نقوي إلى إعلان الولايات المتحدة عن استثمار 200 مليار دولار في باكستان، وخطة لتطوير مطارات البلاد، محذراً: "هذه الإجراءات التي تبدو اقتصادية ظاهرياً، هي في الواقع جزء من خطة أوسع للسيطرة على المواقع الحساسة والمهمة في باكستان. يجب على الشعب والمسؤولين توخي الحذر".
استشهد العالم الديني بآيات من القرآن الكريم، فعدد صفات المنافقين، وقال: "يذكر القرآن أن المنافقين إذا كانوا بين المؤمنين أظهروا انتماءهم إليهم، وإذا ذهبوا إلى الشياطين زعموا تأييدهم لهم. لكن الله يقول إنه سيفضحهم ويخزيهم". وأضاف نقوي: "عندما سُئل النبي الكريم (ص) أيهما أخطر، الكافر أم المنافق؟ أجاب: المنافق أخطر وأضر، لأنه يخفي وجهه ويتسلل إلى صفوف المسلمين بالتظاهر والخداع والمكر". وفي الختام، ذكر: "ذكر نبي الإسلام (صلى الله عليه وسلم) ثلاث علامات مهمة للمنافق: الكذب، وخيانة الأمانة، ونقض العهد. وإذا تأملنا سلوك أعداء إيران وخصوم الأمة الشيعية، لوجدنا هذه الصفات جميعها واضحة فيهم".
تعليقك