وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ عُقد اجتماعٌ بين أعضاء الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية والمركز الدولي للدراسات الإسلامية المتقدمة في كوالالمبور، ماليزيا، بهدف تعزيز الحوار الإسلامي.
وفي إطار برنامجٍ يعكس تطور المؤسسات الإسلامية نحو الاضطلاع بدورٍ عالمي في إنتاج المعرفة وصياغة الخطاب الإسلامي المعاصر، شهدت كوالالمبور لقاء وفدٍ من الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية، قادمٍ من سيدني، مع المركز الدولي للدراسات الإسلامية المتقدمة في ماليزيا، وفقًا لما ذكره موقع "مسلمون حول العالم".
وقد نُفِّذ هذا البرنامج في إطار التعاون العلمي الذي يركز على ثلاثة محاور: البحث العلمي والنشر، والدراسات الإسلامية، والتمكين.
وكان لهذا الاجتماع أهميةٌ خاصة، إذ تجاوزت بنوده البروتوكولية لتشمل تعزيز الحوار الإسلامي والثقافي من خلال توظيف أدوات البحث والإنتاج العلمي لخدمة قضايا العالم الإسلامي.
وقد أظهر هذا البرنامج مستوىً متقدمًا من التعاون بين المؤسسات الإسلامية في أستراليا وماليزيا، ويلعب دورًا هامًا في بناء علاقاتٍ أكاديمية وتنظيمية عابرة للحدود.
يُعدّ هذا التعاون جزءًا من الجهود المبذولة لتعزيز الحوار بين الحضارات، في حين يعمل المركز الماليزي على دعم الهوية الإسلامية، وتوطيد وحدة المجتمعات المسلمة، والمساهمة في التنمية الاجتماعية.
وبهذا النوع من التعاون، ستُصبح المساهمات العلمية للمؤسسات الإسلامية أدوات فعّالة في بناء خطاب إسلامي معاصر قائم على التفاهم والتسامح، وستُعزّز دور المنظمات الإسلامية في القضايا العالمية.
تعليقك