وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ إحياءً لذكرى استشهاد آية الله مرتضى مطهري، عُقدت ندوةٌ حول موضوع الثقافة في مدينة ملتان الباكستانية يوم السبت. وقد نُظّمت الندوة بمشاركة مكتب الاستشارات الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في إسلام آباد، ودار الثقافة الوطنية في ملتان. وفي الندوة، التي استضافتها كلية اللغة العربية بجامعة بهاء الدين زكريا في ملتان، تلا القارئ محمد جاويد آياتٍ من القرآن الكريم، وأنشد الحافظ محمد وقاص، طالب الدكتوراه في جامعة بهاء الدين زكريا في ملتان، قصيدةً دينية.
حضر الاجتماع نخبة من الأساتذة والباحثين البارزين، من بينهم سيد عمار حيدر زيدي، وحافظ سروار، وأسامة محمود، وجويرية، والأستاذة صدف رحمن، والأستاذة زيب النساء، وأفشان قاسم، ونازية أشرف، والدكتور شهزاد جهانية، والأستاذة طيبة رباني. وفي كلمة ألقاها، أشار عبد القدوس صهيب، عميد كلية الدراسات الإسلامية بجامعة بهاء الدين زكريا في ملتان، إلى بعض مؤلفات الشهيد مطهري، مؤكدًا على أهمية عناصر الثقافة والحضارة والتحضر في بناء المجتمع الإنساني. ووفقًا لصهيب، تُعبّر الثقافة عن هوية الأمة وعاداتها وأسلوب حياتها، وهي تنتقل من جيل إلى جيل. أما الحضارة، فتشير إلى تطور الحياة ونظمها وتقدمها، كالتعليم والتكنولوجيا والهياكل الاقتصادية، بينما يُشير التحضر إلى الأخلاق والسلوك وأسلوب التفاعل الإنساني في المجتمع. أكد المتحدثون على أن هذه المفاهيم الثلاثة مترابطة ترابطاً وثيقاً؛ فالثقافة تُشكّل هوية الإنسان، والحضارة تُوفّر سُبل تقدّمه، والتهذيب انعكاسٌ لأخلاقه وسلوكه. وأوضح أن المجتمع الناجح والمتقدم هو الذي يُوازن بين هذه العناصر الثلاثة.
تعليقك