وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ ابنا ــ انعقدت ندوة تخصصية تحت عنوان «تركيا وحرب رمضان» برعاية معهد «زاوية» للفكر والبحوث ووكالة أبنا للأنباء في مدينة قم، حيث تناول الدكتور مسعود صدرمحمدي تأثير هذه الحرب على الجماعات الدينية والعلوية في تركيا.
وأوضح أن التيارات الدينية في تركيا انقسمت إلى اتجاهين: أحدهما اعتبر الحرب مواجهة بين الكفر والإسلام، ودعا إلى دعم إيران، بينما رأى الاتجاه الآخر أنها صراع بين الولايات المتحدة والتشيّع، معتبراً الطرفين خصمين، وهو ما انعكس في خطاب طائفي أثار مخاوف من تنامي النفوذ الشيعي داخل المجتمع السني التركي.
وأضاف أن الأسبوعين الأولين من الحرب شهدا تصعيداً في الخطاب المعادي للتشيّع من قبل بعض التيارات، غير أن مواقف القيادة التركية، ولا سيما الرئيس أردوغان، ساهمت في تهدئة هذا الخطاب، ليتحوّل لاحقاً إلى مواقف أكثر اعتدالاً، مع انتقال الهجوم إلى شخصيات فكرية بدلاً من الطرح المباشر ضد التشيّع.
وأشار إلى أنه مع تثبيت قوة إيران في الميدان، خاصة منذ الأسبوع الثالث، اتجهت حتى بعض الأوساط المحافظة نحو خطاب أكثر تقارباً مع إيران، كما لعبت التهديدات الإسرائيلية لتركيا دوراً في تغيير مواقف هذه التيارات، في حين برزت تيارات إسلامية داعمة لإيران، لا سيما أنصار أربكان والجماعات الكردية الإسلامية.
..............
انتهى/ 278
تعليقك