وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ أشار المرجع الديني آية اللّه حسين نوريّ الهمدانيّ، في رسالةٍ له، إلى الظروف الراهنة التي تمرّ بها البلاد، مؤكّدًا أنّ ما يمكنه إحباط مخطّطات العدوّ في مثل هذه الظروف هو حفظ الوحدة والتماسك حول محور القيادة والتحلّي باليقظة والثقة بأبناء الشعب في ميادين الدفاع والتنفيذ والدبلوماسيّة.
وصرّح هذا المرجع الدينيّ الكبير بأنّ الحضور الواعي والمشفوع بالبصيرة لأبناء الشعب، والذي سيستمرّ إن شاء اللّه تعالى حتّى إخماد الفتنة، سيبعث اليأس في نفوس الأعداء.
كما طالب سماحته كافّة الغيورين على البلاد بالابتعاد عن أيّ قولٍ أو فعلٍ من شأنه إضعاف الجبهة الداخليّة أو النيل من المفاوضين. وفيما يلي النصّ الكامل لهذه الرسالة:
بسم اللّه الرحمن الرحيم
إنّ الأيّام التي نعيشها تُعدّ من أهمّ المراحل وأكثرها حساسيّةً في تاريخ الجمهوريّة الإسلاميّة. فأعداء هذا الشعب وهذه البلاد، وعلى رأسهم أمريكا والكيان الصهيونيّ وأذنابهم في المنطقة، يسعون بكلّ قوّتهم لتوجيه ضربةٍ لإيران الإسلاميّة، ولا يتوانون عن حبك أيّ مؤامرةٍ أو ممارسة أيّ عداءٍ.
وإنّ ما بوسعه إحباط مخطّطات العدوّ في مثل هذه الظروف، هو حفظ الوحدة، والتماسك حول محور القيادة، والتحلّي باليقظة، والثقة بأبناء الشعب في ميادين الدفاع والتنفيذ والدبلوماسيّة.
ليعلم الشعب الإيرانيّ العزيز أنّه في هذه الأيّام وفي ظلّ الظروف الحسّاسة الراهنة، يقف أبناء القوّات المسلّحة والمسؤولون التنفيذيّون في البلاد جنبًا إلى جنبٍ، باذلين قصارى جهدهم في سبيل خدمة الوطن وصيانة المصالح الوطنيّة. وممّا لا شكّ فيه، أنّ الحضور الواعي والمشفوع بالبصيرة لأبناء الشعب، والذي سيستمرّ إن شاء اللّه تعالى حتّى إخماد الفتنة، سيبعث اليأس في نفوس الأعداء.
وبناءً على ذلك، يُنتظر من كافّة الغيورين على البلاد أن يتجنّبوا أيّ قولٍ أو فعلٍ من شأنه إضعاف الجبهة الداخليّة أو النيل من المفاوضين، لا سمح اللّه. ومن البديهيّ أنّ هؤلاء الأعزّاء، ولا سيّما الدكتور قاليباف، يخطون في هذا المضمار بوعيٍ تامٍّ بمكر الطرف المقابل وغدره وسوابقه، واضعين نصب أعينهم هواجس الشعب ومطالبه.
وإنّنا، إن شاء اللّه، بالتمسّك بتوجيهات القائد الراحل الإمام الخمينيّ (رحمه اللّه) والقائد الشهيد الإمام الخامنئيّ (رضوان اللّه تعالى عليه)، وسماحة قائد الثورة المعظّم (دامت بركاته)، الداعية إلى حفظ الوحدة والتضامن وتجنّب الخلافات، سنجتاز هذه المرحلة الحسّاسة بعزّةٍ وشموخٍ، وسيبوء أعداء هذا الشعب باليأس والخيبة.
1 أرديبهشت 1405هـ. ش (21 أبريل 2026م)
حسين نوريّ الهمدانيّ
......
انتهى/ 278
تعليقك