23 أبريل 2026 - 16:36
الخداع والمكر جزءٌ من طبيعة أمريكا/ على فريق التفاوض الوقوف باقتدارٍ أمام أطماع العدوّ

أشارت جماعة المدرّسين في حوزة قم العلميّة إلى أنّ التلاحم الحاليّ بين الميدان والدبلوماسيّة والشعب يمرّ بأفضل حالاته، مؤكّدةً أنّ الجهاز الدبلوماسيّ وفريق التفاوض يجب أن يتصرّفوا بصلابةٍ واقتدارٍ في مسار صيانة حقوق الشعب الإيرانيّ، وألّا يعتريهم أيّ تزلزلٍ في مواجهة أطماع العدوّ. أشارت جماعة المدرّسين في حوزة قم العلميّة إلى أنّ التلاحم الحاليّ بين الميدان والدبلوماسيّة والشعب يمرّ بأفضل حالاته، مؤكّدةً أنّ الجهاز الدبلوماسيّ وفريق التفاوض يجب أن يتصرّفوا بصلابةٍ واقتدارٍ في مسار صيانة حقوق الشعب الإيرانيّ، وألّا يعتريهم أيّ تزلزلٍ في مواجهة أطماع العدوّ.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ أصدرت جماعة المدرّسين في حوزة قم العلميّة بيانًا أشادت فيه بالتوجيهات الحكيمة لقائد الثورة الإسلاميّة، وصمود الشعب الإيرانيّ الشريف، ويقظة القوّات المسلّحة، وأداء الهيئة الدبلوماسيّة في البلاد. وفيما يلي النصّ الكامل لهذا البيان:

بسم اللّه الرحمن الرحيم

لقد مرّ أكثر من خمسين يومًا على العدوان الإجراميّ الأمريكيّ ــ الصهيونيّ ضدّ إيران الإسلاميّة، وخلال هذه الأيّام، أذلّت إيران القويّة الصامدة العدوّ، وأوقعته في العجز واليأس بفضل مجاهدة وتضحيات الشعب والقيادة والقوّات المسلّحة.

إنّ هذا الشعب تربّى ونشأ في مدرسة الخمينيّ الكبير والخامنئيّ الشهيد (رحمة اللّه عليهما)، وكلّ هذا الاقتدار قد تحقّق في ظلّ توجيهات هذين الإمامين الراحلين للثورة الإسلاميّة.

وفي غضون ذلك، قام سماحة آية اللّه السيّد مجتبى الحسينيّ الخامنئيّ؛ القائد الأعلى للثورة الإسلاميّة (مدّ ظلّه العالي)، والّذي تولّى قيادة سفينة الثورة كـ«صالحٍ بعد صالحٍ»، بقيادة هذا الشعب في مسار المجاهدة في سبيل الوطن الإسلاميّ بإرشاداته وتوجيهاته ورسائله المفعمة بالمعرفة والروحانيّة، وزاد من عزّة هذا الشعب وعظمته.

وإذ تعرب جماعة المدرّسين في حوزة قم العلميّة عن تقديرها لكافّة أبناء الشعب الإيرانيّ الشريف الّذين حوّلوا الشوارع إلى خطّ المواجهة الأوّل لجهادهم، وتشيد وتثني على تضحيات وبسالة القوّات المسلّحة في الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة، تعلن ما يلي:

يجب الحفاظ على التلاحم بين الميدان والشارع، وعلى الإيرانيّين المضحّين أن يبقوا على انسجامهم ووحدتهم الصلبة.
يجب على الجهاز الدبلوماسيّ وفريق التفاوض، أن يتحرّكوا، بدعمٍ من الشعب، بخطىً ثابتةٍ في مسار صيانة حقوق الشعب الإيرانيّ، وألّا يعتريهم أيّ تزلزلٍ في مواجهة أطماع العدوّ المتمرّد والسفّاك والمهذار؛ ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا ۚ إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ﴾ [الأنفال: 59].
إنّ الخداع والمكر جزءٌ من طبيعة النظام الأمريكيّ المستكبر، وإنّ الحفاظ على اليقظة في مواجهة هؤلاء الشياطين يُعدّ من واجبات العمل الدبلوماسيّ؛ ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا﴾ [الطارق: 15].
إنّ التلاحم بين الميدان والدبلوماسيّة والشعب يمرّ بأفضل حالاته اليوم، فيجب الحفاظ على هذا التلاحم والارتقاء به.
وأخيرًا، نستعين باللّه ونستنصره، ولدينا رجاءٌ واثقٌ بأنّ هذا الشعب، في ظلّ ألطاف الحقّ جلّ وعلا، وعنايات الإمام الحجّة (أرواحنا لتراب مقدمه الفداء)، والالتزام بتوجيهات القائد الأعلى للثورة الإسلاميّة، سماحة آية اللّه السيّد مجتبى الحسينيّ الخامنئيّ (حفظه اللّه تعالى)، سيحقّق فتحًا عظيمًا وقريبًا.

جماعة المدرّسين في حوزة قم العلميّة
......
انتهى/ 278

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha