29 مارس 2026 - 11:13
مصدر: أبنا
موجة احتجاجات واسعة لملايين المتظاهرين في المدن الأمريكية تحت شعار "No Kings"

خرج المتظاهرون احتجاجا على ما يعتبروه سياسات استبدادية وإجراءات تنفيذية موسعة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحسب صحيفة واشنطن بوست.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ شهدت الولايات المتحدة، موجة احتجاجية واسعة شارك فيها ملايين المتظاهرين في أكثر من 3,300 تجمع في جميع الولايات الخمسين، تحت شعار No Kings.

وخرج المتظاهرون احتجاجا على العدوان العسكري على ايران وما يعتبروه سياسات استبدادية وإجراءات تنفيذية موسعة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحسب صحيفة واشنطن بوست.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها شعارات مثل: "نقاتل من أجل الديمقراطية" و"هذا أول نظام ديكتاتوري أراه".

وشهدت الولايات المتحدة تجمعات في المدن الكبرى والبلدات الصغيرة، من ألاسكا وحتى مارا-لا-لاجو. 

وشارك المحتجون ويرفع بعضهم أعلام ايرانية في واشنطن العاصمة في مسيرات عبر جسور ومتنزهات قرب البيت الأبيض، متجاوزين المساحات التي يرغب ترامب في تطويرها لمشاريعه الخاصة. 

كما خرجت مظاهرات مماثلة في 15 دولة حول العالم، بينها روما وباريس ومدريد وأمستردام وسيدني وطوكيو، احتجاجا على السياسات الأمريكية الخارجية والحرب على ايران.

ركزت الاحتجاجات على مجموعة من القضايا الاقتصادية والعسكرية، بما في ذلك ارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية، والقيود على السفر، والحرب ضد إيران.

كما عبر المتظاهرون عن رفضهم لتغيير نظام الانتخابات المحلية، واستهداف وكالات الهجرة للمهاجرين العاملين في المجتمع.

وشارك في الاحتجاجات نجوم مثل بروس سبرينغستين الذي أحيى حدثا في مينيسوتا وألقى أغنية مستوحاة من الهجمات على مواطنين مدنيين.

وفي واشنطن، أبدى محتجون مخاوفهم من فقدان وظائفهم أو من تهديد الموظفين الفيدراليين بسبب الانتقادات المتكررة من إدارة ترامب.

على الرغم من سيطرة الجمهوريين في بعض المناطق، خرج متظاهرون من مختلف الخلفيات الحزبية، معبرين عن رفضهم للسياسات الاستبدادية وتأكيدهم على ضرورة حماية الديمقراطية. 

وشهدت كاليفورنيا وحدها تجمعات ضخمة تجاوزت 100 ألف شخص، وفق تقديرات المنظمين، بينما كان الاقتصاد والحرب مع إيران أبرز محركات الاحتجاجات.

ويبقى تأثير الاحتجاجات على السياسة الأمريكية مفتوحا، إذ يرى البعض أن توسع الاحتجاجات ليس ضمانا لتحقيق تغييرات فورية، لكن المشاركين اعتبروا خروجهم رسالة قوية تؤكد أن الديمقراطية الأمريكية لا تزال حية، رغم ما يصفونه بالإدارة الاستبدادية الحالية.

..................

انتهى / 232

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha