2 يناير 2026 - 10:59
مصدر: أبنا
الإمارات أسست 6 مليشيات تابعة لها في اليمن لبسط نفوذها والحفاظ على مصالحها

توغلت الإمارات من خلال الفراغ الأمني الكبير الذي حصل في اليمن بسبب الحروب والتدخلات الخارجية بالبلاد، وأن أسست مليشيات تابعة لفرض سيطرتها وبسط نفوها بالبلاد.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ استغلت الإمارات الفراغ الأمني في مناطق باليمن، من خلال دعم مليشيات مسلحة تكون تحت امرتها لتنفيذ اجندتها والمحافظة على مصالحها في هذا البلد الذي أنهكته الحروب والتدخلات الخارجية خاصة السعودية وأمريكا والكيان الصهيوني.

وفرضت هذه المليشيات المسلحة من خلال تلقيها الدعم المباشر من الإمارات بالمال والسلاح حضورًا وسعًا في اليمن وارتبطت مواقفها بالقرار الإماراتي بصورة مباشرة استنادا إلى ما تتلقاه من تمويل وتدريب وتسليح إماراتي كبير، وأبرز تلك المليشيات المسلحة المنتشرة في اليمن هي :

1- قوات المقاومة الوطنية
نشأت هذه القوات في 19 أبريل/نيسان 2018 بقيادة العميد طارق محمد عبد الله صالح، عقب مقتل الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح، وتضم في صفوفها مقاتلين من مناطق جغرافية محددة، بعضهم كانوا ضمن تشكيلات عسكرية سابقة.

وتتمركز هذه القوات في مديريات واسعة من محافظتي الحديدة وتعز المطلة على مضيق باب المندب الإستراتيجي، وتستند إلى بنية عسكرية وسياسية تتخذ من مدينة المخا (غرب محافظة تعز) نقطة ارتكاز لوجيستي وتشغيلي، مع امتداد على شريط الساحل باتجاه باب المندب.

ومنذ تأسيس جناح سياسي لهذه القوات في 25 مارس/آذار 2021، بدأ طارق صالح في التخطيط لجعل المكتب السياسي أحد الأدوات المساهمة في تعزيز الحضور السياسي والعلاقات المجتمعية والتنظيمية، واستمر بعملية حشد واستقطاب سياسية وشعبية ملحوظة لغرض تكوين قاعدة جماهيرية لمكونه وذلك بدعم مباشر من الامارات .

ورفض صالح، مع 3 أعضاء في مجلس القيادة الرئاسي اليمني، إجراءات رئيس المجلس رشاد العليمي التي شملت إعلان حالة الطوارئ، والمطالبة بإخراج دولة الإمارات من التحالف العربي ومن الأراضي اليمنية.

2- قوات العمالقة
تأسست هذه المجاميع المسلحة بدعم مباشر من الإمارات ضمن قوات ما يسمى بالتحالف العربية ضد حركة أنصار اليمنية الاسلامية التي فجرت ثورة شعبية عارمة ضد حكومة علي عبد الله صالح، ومن ثم تشكيل حكومة وطنية في العاصمة صنعاء .

وبدأ تشكيل هذه القوات ضمن الأذرع العسكرية والأمنية التي أشرفت الإمارات على بنائها عقب الاستيلاء على مدينة عدن في يوليو/تموز 2015.

أسس قوات العمالقة القائد العام لجبهة الساحل الغربي أبو زرعة المحرمي، بعد النجاح الذي حققته في عملية الرمح الذهبي والاستيلاء على مدينة وميناء المخا، وبدأ بتأسيس أربعة ألوية حتى وصل عدد ألوية العمالقة إلى اثني عشر لواء تضم نحو 30 ألف مقاتل.

والمحرمي، أحد أعضاء مجلس القيادة الرئاسي ممن أعلنوا، عدم قانونية إجراءات رئيس المجلس رشاد العليمي المدعوم سعوديا.

وأبرز الداعمين لألوية العمالقة هي القوات المسلحة الإماراتية التي تتكفل بكل التكاليف المادية واللوجيستية كبيرة، حيث دعمت الإمارات تأسيس القوات وشاركت معها جنبا إلى جنب في معارك الساحل الغربي علاوة على مشاركتها بالإسناد الجوي ضمن عمليات التحالف العربي.

3- قوات المجلس الانتقالي
يمتلك المجلس حاليا النفوذ الأكبر على جغرافيا اليمن، وتحديدا بعد انتزاعه محافظتي  حضرموت والمهرة أخيرا، وبات المجلس وتشكيلاته المسلحة يسيطران على مساحات كبيرة من أراضي اليمن. ويتحالف المجلس مع ما تعرف بالنخبة الحضرمية، التي تسيطر على ساحل حضرموت، وقوات الحزام الأمني، وقوات النخبة (الشبوانية والحضرمية)، وألوية العمالقة.

تأسس المجلس الانتقالي في مايو/أيار 2017، ويطرح "استعادة دولة الجنوب" كما كانت قبل وحدة اليمن عام 1990.

ويشارك سياسيا ضمن السلطة عبر مجلس القيادة الرئاسي، إذ يضم المجلس قادة مرتبطين بالانتقالي، منهم عيدروس الزبيدي وعبد الرحمن المحرّمي وفرج البحسني.

4- قوات الأحزمة الأمنية
وتُعرف أيضا باسم قوات الدعم والإسناد ساعدت في السيطرة على المناطق الجنوبية بعد الحرب اليمنية، حيث تتخذ من جنوب اليمن مقرا لها، وتحصل هذه القوات على دعم كبير من القوات الإماراتية.

5- قوات النخبة الحضرمية
نشأت هذه المليشيات تحت اسم قوات النخبة الحضرمية في سياق استثنائي أمني عقب سيطرة تنظيم القاعدة على المكلا عام 2015، وبدعم من دولة الإمارات بصورة مباشرة. 

وقد استطاعت هذه القوات، المكونة من أبناء حضرموت، السيطرة على مديريات الساحل، وفرض سطلتها عليها الاستقرار.

وتشير جل المصادر إلى أن قوات النخبة الحضرمية تتألف من جنود وعناصر مسلحة محلية من حضرموت فقط، بحيث لا يسمح لغيرهم بالانضمام إليها، ويتولى ضباط أمن إماراتيون تدريبهم، ويحظون بدعم لوجيستي أميركي، ويأتي سلاحهم في الغالب من السعودية كما تقول أغلب المصادر.

6-قوات النخبة الشبوانية
وهي قوات عسكرية تتبع المجلس الانتقالي الجنوبي في جنوب اليمن، تتألّف الوحدة من 6 آلاف جندي شبواني جنوبي على الأقل، وتُسيطر على غالبية المحافظة التي تصل مساحتها إلى 43 ألف كم مربع، وتنشط في محافظة شبوة.

وتتلقى قوات النخبة الشبوانية تدريبًا مكثفًا من القوات المسلحة الإماراتية، إذ شرعت الإمارات مطلع 2016 في تشكيل ألوية قوات النخبة الشبوانية وتدريبها، وعمدت الى تجنيد أفرادها وفقا لاعتبارات وأسس قبلية ومناطقية .

..................

انتهى / 232

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha