2 أغسطس 2026 - 08:46
تراجع جديد لترامب عن تهديداته والهجوم المزعوم على إيران

زعم ترامب، في منشور على منصته تروث سوشيال، أنه وافق على طلب عدد من دول المنطقة بإلغاء الهجوم على إيران.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ تراجع رئيس الحكومة الأمريكية التي تصفها إيران بالإرهابية عن تصريحاته العسكرية ضد إيران، مدعيًا أنه وافق على إلغاء الهجوم.

وفي تقرير أعدّه قسم الشؤون الدولية، بأن دونالد ترامب، رئيس الحكومة الأمريكية التي تصفها إيران بالإرهابية، تراجع مرة أخرى عن تصريحاته وتهديداته العسكرية ضد إيران، وادعى أنه وافق على إلغاء الهجوم المزعوم على إيران.

وزعم ترامب، في منشور على منصته تروث سوشيال، أنه وافق على طلب عدد من دول المنطقة بإلغاء الهجوم على إيران.

وبحسب ادعاء ترامب، فإن إيران وعددًا من دول غرب آسيا طلبت تأجيل الهجوم بعد التوصل إلى اتفاق بشأن الخطوط العريضة لما وصفه بأنه "اتفاق".

وكثيرا ما يطلق ترامب تصريحات متناقضة في مناسبات مختلفة وخاصة بالحرب مع إيران، حتى وصفه مراقبون واعلاميون أمريكيون بالكذاب لكثرة كذبه .

وأضاف ترامب، الذي يُعدّ -وفقًا للنص- الطرف الرئيسي الذي انتهك التفاهمات السابقة مع إيران، أن الاتفاق المرتقب يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري وكامل، وإنهاء ما وصفه بالتهديد النووي الإيراني.

وفي الوقت نفسه، لم يتوقف رئيس الحكومة الأمريكية التي تصفها إيران بالإرهابية عن تكرار تهديداته وتصريحاته العدائية السابقة، مدعيًا أن الولايات المتحدة في حالة جاهزية كاملة لمواجهة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وقال ترامب، الذي يصفه النص بأنه يشكل تهديدًا للسلم والأمن العالميين، في ما اعتبره النص "وهمًا جديدًا"، إنه وافق على إلغاء الهجوم من أجل مستقبل العالم، وللحفاظ على إمكانية نمو إيران وتقدمها، شريطة التوصل سريعًا إلى الاتفاق النهائي.

كما أعلن أن الكيان الإسرائيلي يقف إلى جانب الولايات المتحدة في هذا المسار.

وكان فريق التحقق من المعلومات في صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية قد أحصى في وقت سابق أكثر من 30 ألف "كذبة ومعلومة مضللة" روّج لها الرئيس السابق دونالد ترمب خلال ولايته، "بمعدل 21 كذبة يومياً".

وقالت الصحيفة إنه عندما بدأ فريقها "رصد ادعاءات الرئيس ترمب الكاذبة أو المضللة لأول مرة، سجل 492 ادعاءً مشكوكاً فيه في أول 100 يوم من فترته الرئاسية".

وأشارت إلى أنه "في يوم 2 نوفمبر وحده، وهو اليوم السابق لانتخابات 2 نوفمبر 2020، رصد الفريق 503 ادعاءات كاذبة أو مضللة روّج لها الرئيس ضمن محاولاته المضنية للفوز بالانتخابات".  

ولفتت الصحيفة إلى أن "هذه القفزة المذهلة في عدد الأكاذيب ترسم صورة حقيقية لعهد ترمب المضطرب الذي تراكمت فيه الادعاءات الكاذبة والمضللة حتى بلغت في نهاية ولايته 30537 كذبة، أي بمعدل 21 كذبة يومياً".

"يكذب بشأن كل شيء"
"واشنطن بوست" قالت إن أكاذيب ترمب شملت كل موضوع تحدث فيه تقريباً وحصلت في كل مكان ذهب إليه، وجاء معظمها في التغريدات التي كان ينشرها عبر موقع تويتر.

وخلال الحملة الانتخابية، روّج ترمب بشكل متكرر ادعاءات كاذبة عن الرئيس السابق باراك أوباما وخصمه الديمقراطي جو بايدن، وفقاً للصحيفة التي قالت إن ترمب روّج أيضاً ادعاءات غير صحيحة بشأن إنجازاته خلال ولايته، في مجالات السياسة الخارجية والاقتصاد والهجرة ومواجهة فيروس كورونا.

وأشارت "واشنطن بوست" إلى أن ترامب دأب على تكرار  عدد من الادعاءات أبرزها زعمه أنه بنى "أعظم اقتصاد" في تاريخ الولايات المتحدة، على الرغم من أن أفضل فترات الاقتصاد الأميركي كانت في عهد إدارات دوايت أيزنهاور وليندون بي جونسون وأوليسيس غرانت وبيل كلينتون.

وأضافت الصحيفة أن ترمب روّج أكثر من 300 مرة ادعاء مفاده أنه أقرّ أكبر خفض للضرائب في التاريخ، غير أن مستوى الخفض لم يصل إلى التخفيض الذي أقرّه الرئيس الأميركي السابق رونالد ريغان في عام 1981، وبلغت نسبته 2.9%.

ولفتت الصحيفة إلى أن "ترمب نجح في تخفيض الضرائب بنسبة 0.9%، وهو ثامن أكبر تخفيض في القرن الماضي بالولايات المتحدة. وعلى الرغم من ذلك استمر في الترويج للادعاء ذاته".
منحى متصاعد

وقالت الصحيفة الأميركية إن المذهل هو كيف تصاعد منحنى "تسونامي الأكاذيب" كلما أوغل الرئيس في الحكم، إذ بلغ متوسط ادعاءات ترمب الكاذبة نحو 6 أكاذيب في اليوم الواحد في السنة الأولى من رئاسته، ليرتفع إلى 16 كذبة يومياً في السنة الثانية، ثم 22 كذبة يومياً في السنة الثالثة.

وفي السنة الأخيرة من ولايته، وصل معدل الادعاءات الكاذبة التي روّج لها ترمب إلى 39 كذبة في اليوم، وفقاً لفريق "واشنطن بوست".

ولفتت الصحيفة إلى أن ترمب استغرق 27 شهراً في بداية فترته الرئاسية ليصل إلى 10 آلاف كذبة و14 شهراً  ليبلغ عدد أكاذيبه 20 ألفاً، ولكنه تجاوز عتبة الـ30 ألف كذبة في أقل من 5 أشهر في 2020.  

وقالت الصحيفة إن فريقها أحصى هذه الأكاذيب من خلال متابعة كل خطاب وندوة صحافية وحوار وتجمع انتخابي وتغريدات للرئيس السابق دونالد ترمب، طيلة فترة رئاسته.

وعن طريقة احتساب الأكاذيب، قالت "واشنطن بوست" إن فريقها رصد تكرار ترمب المزاعم الخاطئة ذاتها في الخطاب ذاته مرات عدة، ولكن الفريق احتسبها كذبة واحدة فقط في الإحصاء النهائي.

ولفتت الصحيفة إلى أن فريقها لم يراجع المنشورات التي كان يصدرها ترمب عبر حسابه على فيسبوك لأنها كانت في معظم الأحيان "مجرد إعادة نشر لتغريداته على تويتر".

وأضافت الصحيفة أن فريقها لم يحتسب أيضاً المنشورات الصادرة عن أشخاص آخرين والتي كان ترمب يعيد تغريدها على تويتر، على الرغم من تضمنها معلومات مضللة أو كاذبة.

.....................

انتهى / 323 

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha