30 يونيو 2026 - 12:56
آية الله الشبيري الزنجاني: صمود الشعب أفشل مخططات الأعداء

 أكّد آية الله العظمى الشبيري الزنجاني خلال استقباله الرئيس الإيراني أن صمود الشعب في الحرب الأخيرة كان فضلاً إلهياً أفشل حسابات الأعداء، كما أعلن الدكتور بزشكيان في هذا اللقاء أن 6 مليارات دولار من الأصول المجمدة في قطر، في سياق تفاهم إسلام آباد، ستعود إلى البلاد قريباً.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ استقبل المرجع الديني آية الله العظمى موسى الشبيري الزنجاني، مساء الأحد، الرئيس مسعود بزشكيان في مقر إقامته بقم المقدسة. وقال سماحته في هذا اللقاء: إن صمود الشعب الإيراني في مواجهة التهديدات والاعتداءات الأخيرة إنما هو ناتج عن الألطاف الإلهية، داعياً الباري عز وجل بأن يديم هذه العناية على الوطن.

وأشار إلى سوء تقدير الأعداء في حساباتهم تجاه قدرة الشعب الإيراني على الصمود، مؤكداً أنهم كانوا يظنون حسم المعركة مع إيران خلال بضعة أيام، غير أن إيران اليوم ما تزال شامخة ثابتة بكل اقتدار. وأضاف أن هذا الصمود من الألطاف الإلهية بمستوى لا تدركه عقولنا العادية.

وتساءل سماحته: «ما الذي حال دون تحقيق المخالفين لأهدافهم في هذا البلد؟» ثم أجاب: إن الله تعالى قد شمل هذه الأمة بلطفه وعنايته، وهذا مما يستوجب الشكر الكثير.

كما ثمّن آية الله شبيري الزنجاني جهود المسؤولين في البلاد، مؤكداً أن ما يبذلونه من جهود إنما يُسجّل في دفتر الله الذي لا يخطئ، وقال: إن تجاهل البعض لهذه المجاهدات أو عدم اعترافهم بها لا يدعو للقلق، إذ لا تضيع الأعمال في محضر الله تعالى.

وشدد سماحته على ضرورة التوكل على الله في إدارة شؤون البلاد، مؤكداً أن اتكاء الحكومة على الله هو أعظم رأس مال وأمل، لأن كل شيء بيد الله سبحانه وتعالى.

ولفت إلى المكانة المتميزة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في العالم الإسلامي، مبيناً أن إيران هي البلد الوحيد الذي رفع راية التشيع كمذهب رسمي للدولة، ومن هنا فإن الجميع مطالبون بالدعاء لخدمة هذا البلد.

وقال سماحته في معرض حديثه عن مشاق المسؤولية في هذه المرحلة، وعن استمرار عون الله للشعب الإيراني: «قد لا يكون كثيرون توقعوا أن تمر إيران هذا الاختبار بهذا النجاح والعزة. لا تقلقوا؛ فمدد الله – إن شاء الله – مع الشيعة ومع الشعب الإيراني. وهذا التوسل بأهل البيت في موسم عزاء الإمام الحسين (عليه السلام) هو ما كان وسيبقى سبباً لبركة هذا البلد وعزته.»
..........
انتهى/ 278


 

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha