وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ دعا أحد قادة جماعة كالي سينا إلى طرد المسلمين من قرية في دهرادون، وطالب بإزالة المساجد ووقف الأذان، وذلك وفقًا لمقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي. ويُظهر الفيديو، الذي انتشر على نطاق واسع يوم الثلاثاء، وهو يقول: "ليس للمسلمين الحق في العيش في الهند".
وظهر بوبيش جوشي، الذي عُرف في منشورات على الإنترنت بأنه رئيس فرع كالي سينا في ولاية أوتاراخاند، وهو يلقي كلمة أمام حشد في قرية بايراغيوالا، حيث حثّ الهندوس على طرد المسلمين من المنطقة، وعارض وجود المساجد والأذان. وقد دعا بوبيش جوشي، رئيس فرع كالي سينا في ولاية أوتاراخاند، علنًا إلى طرد المسلمين من بايراغيوالا، في منطقة بوشكار دهامي بولاية أوتاراخاند. في بيان مصور، قال جوشي: "أريد أن أقول للهندوس هنا أن يطردوا المسلمين من هنا.
يأتي هذا الخطاب وسط تصاعد التوترات في بايراغيوالا عقب مقتل فينود كومار كاشياب، زعيم جبهة الطبقات المتخلفة الأخرى في حزب بهاراتيا جاناتا، في ١٣ يونيو، خلال نزاع عنيف يُزعم أنه مرتبط بمياه الري من بئر أنبوبية حكومية. أسفر الاشتباك عن مقتل كاشياب وإصابة آخرين، مما أدى إلى اندلاع احتجاجات من قبل منظمات هندوسية انخرطت أيضًا في أعمال حرق متعمد ورشق بالحجارة في المنطقة. وبحسب التقارير، رفع المتظاهرون أيضًا شعارات معادية للمسلمين وأضرموا النار في منزل يعود لأحد المتهمين. قامت السلطات لاحقًا بهدم منازل مرتبطة ببعض... وُجّهت إليه اتهاماتٌ بـ"التعديات غير القانونية". وفي هذا السياق، انتشرت مقاطع فيديو لخطاب جوشي على مواقع التواصل الاجتماعي، مُسلطةً الضوء على الخطاب الطائفي الذي استُخدم خلال التجمع. وفي جزءٍ آخر من الخطاب، حذّر جوشي من أنه في حال تقاعست السلطات عن اتخاذ أي إجراء، فإن أنصاره سيُحضرون الجرافات بأنفسهم. بينما أدان العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي هذه التصريحات، شاركوا مقاطع من الخطاب ودعوا السلطات إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد ما وصفوه بخطاب الكراهية.
تعليقك