20 يونيو 2026 - 16:46
مجلس علماء الشيعة في البنجاب: إزالة العقبات التي تعيق مواكب العزاء

دعا قاسم علي قاسمي، المنسق الرئيسي لمجلس علماء الشيعة في البنجاب، السلطات إلى إزالة جميع العقبات التي تعيق مراسم العزاء وضمان الالتزام غير المقيد بالتجمعات والمواكب الدينية.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ رحّب قاسمي بجهود رئيسة وزراء البنجاب، مريم نواز، لتوفير التسهيلات اللازمة لمعزّي الإمام الحسين (عليه السلام)، مُشيرًا إلى أن هذا الدعم جدير بالثناء ونادرًا ما يُرى في محافظات أخرى. إلا أنه أعرب عن قلقه من استمرار وضع العراقيل في بعض المناطق أمام إقامة مجالس العزاء المخصصة للإمام الحسين (عليه السلام)، رغم هذه الإجراءات.

وانتقد قاسمي الحالات التي يُزعم فيها تحيّز الإدارات المحلية ومحاولتها منع التجمعات الدينية، بما في ذلك التجمعات التي تُقام داخل الممتلكات الخاصة. ووفقًا لقاسمي، فإن محاولات منع مجالس العزاء داخل حدود الممتلكات الخاصة غير قانونية ومخالفة للدستور.

وقال: "مطلبنا واضح: يجب إزالة جميع العوائق التي تحول دون إقامة العزاء". «لا يمكننا قبول أي قيود على إحياء ذكرى الإمام الحسين تحت ذريعة الإجراءات الاحترازية. لقد قدمنا ​​تضحيات في الماضي وسنواصل تقديمها، لكننا لن نتراجع أبدًا عن إحياء ذكرى سيد الشهداء(ع)». وأكد قاسمي أن العزاء جزء لا يتجزأ من عقيدة وعبادة الطائفة الشيعية، ويُمارس باستمرار منذ قرون. وحذر من أن القيود المفروضة على ممارسات العزاء تُسبب إحباطًا متزايدًا بين أفراد الطائفة الجعفرية.

وقال: «إذا لم تُغير الحكومة نهجها، فقد ينفجر هذا الإحباط كبركان»، مضيفًا أن مجلس علماء الشيعة سيقف صفًا واحدًا مع المعزين على الإمام الحسين (عليه السلام). وتساءل كيف يُمكن في بلد إسلامي كباكستان أن تُفرض قيود على إحياء ذكرى حفيد النبي محمد صلى الله عليه وسلم وتنظيم التجمعات الدينية. وقال: «نرفض هذه الإجراءات رفضًا قاطعًا». زعم قاسمي أيضًا أنه في بعض الحالات، اتُخذت إجراءات قانونية ضد أفراد لمجرد تنظيمهم احتفالات رفع العلم في منازلهم، مما أدى إلى تسجيل قضايا لدى الشرطة. ووصف هذه الإجراءات بأنها إساءة استخدام لسلطة الدولة، وقال إنها غير مقبولة تحت أي ظرف من الظروف. وادعى كذلك أن المصلين الذين يزورون ضريح بيبي باك دامان سيرًا على الأقدام، أو أولئك الذين يمشون لحضور التجمعات الدينية، يتعرضون أحيانًا لقيود غير مبررة. وقال: "لا نعترف بشرعية هذه العقبات. والمثير للدهشة أن ممارسات مماثلة لا تُرى في خيبر بختونخوا أو بلوشستان أو السند. ويبدو أن هذا النوع غير المألوف من الضغط يقتصر على إدارة البنجاب". وأكد قاسمي مجددًا التزام المجتمع بمواصلة شعائره الدينية، مصرحًا: "سنقيم مجالسنا في جميع الظروف. لا أحد يستطيع أن يمنعنا من إحياء ذكرى الإمام الحسين (عليه السلام)".

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha